• الأربعاء 05 ذي القعدة 1439هـ - 18 يوليو 2018م

عبدالله بن زايد يشارك في اللقاء الخماسي حول اليمن

اجتماع لندن يدين بشدة الصاروخ الحوثي على السعودية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 30 نوفمبر 2017

لندن (وام، واس)

شارك سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، في الاجتماع الخماسي حول اليمن الذي استضافته الخارجية البريطانية أمس الأول، وعقد في لندن. وترأس الاجتماع معالي بوريس جونسون وزير الخارجية البريطاني، بمشاركة معالي عادل بن أحمد الجبير وزير خارجية المملكة العربية السعودية، ومعالي يوسف بن علوي بن عبدالله وزير الشؤون الخارجية بسلطنة عمان، وإسماعيل ولد الشيخ أحمد المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، وتوماس شانون وكيل وزارة الخارجية الأميركية للشؤون السياسية.

ويعد الاجتماع جزءاً من العملية الأساسية متعددة الأطراف التي تسعى للتوصل لحل سياسي طويل الأمد للصراع في اليمن.

وأكّد المشاركون في الاجتماع دعمهم حق المملكة العربية السعودية في الدفاع عن أمنها واستقرارها جراء التهديات التي يشكلها الحوثيون في اليمن على أمن المملكة ودول الجوار، حسبما جاء في البيان المشترك الذي صدر عقب الاجتماع وأوردته وكالة الأنباء السعودية «واس».

ودان البيان بشدة الهجوم الصاروخي الذي وقع يوم الرابع من نوفمبر الجاري على الرياض واستهدف عمداً منطقة مدنية، معربين عن تأييدهم الكامل للمملكة العربية السعودية وحقها المشروع في الدفاع عن نفسها من التهديدات التي تستهدف أمنها.

وأكّد البيان أن إطلاق صواريخ بالستية من قبل الحوثيين على المملكة يشكل تهديدا للأمن الإقليمي ويطيل أمد الصراع، داعين إلى ضرورة وضع حد فوري لهذه الهجمات من جانب الحوثيين وحلفائهم.

وجدد البيان تأكيد أن «توفير الأسلحة للحوثيين ولأولئك المتحالفين مع الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح يشكل انتهاكاً لقراري مجلس الأمن رقم 2216 و2231، معرباً عن دعم المجتمع الدولي لجهود الأمم المتحدة للتحقيق في مصدر الصواريخ، واتخاذ الإجراءات المناسبة. وأضاف البيان أن الاجتماع بحث سبل تعزيز آليات التفتيش لمنع تهريب الأسلحة إلى اليمن.

وأشار البيان إلى أهمية مضاعفة الجهود للتوصل إلى حل سياسي والذي يظل الخيار الوحيد لإنهاء الصراع والتصدي للتهديدات الأمنية لجيران اليمن. وذكر البيان أن الاجتماع خلص إلى ضرورة أن تظهر جميع الأطراف المرونة والتخلي عن الشروط المسبقة مع أهمية التزام الحوثيين وحلفائهم بإشراك المبعوث الخاص للأمم المتحدة إسماعيل ولد الشيخ أحمد في العملية السياسية. ولفت البيان إلى أن الوزراء اتفقوا على أن الأزمة اليمنية تتطلب الاجتماع والتشاور بانتظام لتنسيق الرؤى، وتحديد الخطوات المناسبة التي من شأنها أن تؤدي إلى تسوية سياسية.