• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

«تراحموا» في عيون الشام

«مفوضية شؤون اللاجئين» تثمن مبادرات الخير الإماراتية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 يناير 2015

ثمنت مختلف الأطراف الدولية الخطوة الكريمة للإمارات العربية المتحدة بإطلاق مبادرة «تراحموا» لإغاثة مليون لاجئ ومتضرر من برد الشتاء، بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وبمتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حيث وصلت أول طائرة مساعدات إماراتية إلى الأردن قبل أن تبلغ العاصفة ذروتها. لم تكن المرة الأولى التي بادرت فيها الإمارات، ولن تكون الأخيرة، «الاتحاد» حاورت الأطراف المسؤولة لتنقل الواقع عن قرب.

قالت نسرين ربيعان مديرة مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالإنابة في تصريح خاص لـ»الاتحاد»، إنهم في المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين يثمنون المبادرة الكريمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، حفظه الله، والمتابعة الكريمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لحملة «تراحموا» لإغاثة اللاجئين والمتضررين من برد الشتاء.

وأكدت ربيعان أن هذه المبادرة جاءت في الوقت المناسب تماماً لتوفير الدفء لعشرات الآلاف من اللاجئين، خاصة في مناطق تتسم بمناخ بارد جداً، يصل إلى 5 درجات تحت الصفر في بعض المناطق، وتعتبر دولة الإمارات العربية المتحدة أول دولة على مستوى العالم تستجيب لإغاثة المتضررين من هذا المنخفض الجوي الذي يضرب منطقة الشرق الأوسط هذه الأيام، ورأت ربيعان أن هذا ليس بغريب على الإمارات حكومة وشعباً، فهذا هو الطريق والإرث الذي تركه للأجيال المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» حيث إن الأيادي الإنسانية البيضاء لدولة الإمارات العربية المتحدة وصلت إلى كل بقاع الأرض وكانت جنباً إلى جنب المحتاجين من النازحين واللاجئين عبر التاريخ وفي كل بقاع الأرض.

وقالت ربيعان، إنهم يعملون بالتنسيق مع الإمارات عبر الشركاء المحليين فكانت أول طائرة إماراتية تنطلق من مطار دبي باتجاه الأردن بعد ساعات من إعلان صاحب السمو رئيس الدولة المبادرة وكان على متنها 100 ألف من البطانيات الحرارية لتوفير الدفء اللازم للاجئين في مخيم «الأزرق» والمناطق الحضرية، هذا بالتأكيد خفف العبء والحمل الثقيل عن الدول المجاورة، وأسهم في دعم جهود المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

وعن دور المفوضية السامية قالت ربيعان إن الجسر الجوي الذي انطلق إلى الأردن تم بالتنسيق مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين حيث إن المفوضية تكفلت بتوزيع المساعدات والبطانيات على اللاجئين السوريين في المخيم «الأزرق» والمناطق الحضرية، والحملة مازالت مستمرة، وبعد انتهاء الحملة ستضع المفوضية كل إمكانياتها تحت تصرف الدولة، وبأي نوع من التنسيق والتعاون من أجل التخفيف من وطأة البرد للاجئين في دول الجوار.

وعن استهداف الحملة لمساعدة مليون لاجئ تقريباً، قالت ربيعان: لديهم الآن 3 ملايين و30 ألفاً من اللاجئين السوريين المسجلين حسب المفوضية في دول الجوار، المفوضية تعمل مع شركائها من المنظمات الدولية والمحلية وغير الحكومية لتوفير مستلزمات فصل الشتاء للاجئين ولكن ما تقدمه المفوضية من مساعدات غير كاف، والأزمة الإنسانية السورية تعتبر أكبر أزمة إنسانية في القرن الحالي، وهي أكبر من إمكانيات منظمة، وأكبر من إمكانيات دولة، ولهذا تأتي مبادرة «تراحموا» لكي تجسد التزام دولة الإمارات العربية المتحدة للعمل الإنساني المشترك والعمل مع المنظمات الدولية لتوفير المساعدات الإنسانية للاجئين في دول الجوار. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض