• الاثنين 11 شوال 1439هـ - 25 يونيو 2018م

ناقش أهمية دمج المادة في المنظومة التعليمية

مؤتمر «الإمارات للدراسات» يبحث دور «التربية الأخلاقية» في تعزيز القيم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 29 نوفمبر 2017

هزاع أبوالريش (أبوظبي)

أكدت معالي جميلة بنت سالم المهيري، وزيرة دولة لشؤون التعليم العام، أن إدخال مادة التربية الأخلاقية ضمن المناهج الدراسية، مبادرة مهمة تعكس الرؤية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أراد بها سموه أن نفهم كيف نتعايش مع الآخر وفق منظومة السلام والمحبة والإخاء، وأن ندرك أنه بغير هذه المنظومة لا يمكننا الانطلاق في هذه الحياة، وعلى أبنائنا أن يدركوا أنهم من دون التربية الأخلاقية لن يلتحقوا بالعالم من حولهم. كما أننا لا يمكن أن ننجح في ترسيخ التربية الأخلاقية من دون دور المعلم الذي يقدم تجربة مختلفة نريد منه أن يدرك قيمتها حتى يظل قدوة للطلاب.

جاء ذلك خلال أعمال المؤتمر السنوي الثامن للتعليم.. «التعليم والتربية الأخلاقية: نحو منظومة تعليمية تعزز القيم في المجتمع»، والذي افتتحه سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أمس، بمقر المركز في أبوظبي، وتختتم فعالياته اليوم.

وحضر افتتاح المؤتمر نخبة من صنَّاع القرار والخبراء والعاملين في الحقول التعليمية المحلية والإقليمية والدولية، وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمَدين لدى الدولة، ولفيف من الباحثين والأكاديميين والكتَّاب والصحفيين ورجال الإعلام.

وأكد سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام المركز، أهميَّة المؤتمر الذي يلقي الضوء على المبادرة الكريمة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لدعم العملية التعليمية بمادة «التربية الأخلاقية» في المناهج والمقررات الدراسية.

وأشار سعادته إلى أن التحديات الجسام المحدقة بالمنطقة والعالم، لا سيَّما خطر الإرهاب العابر للقارات، ومَن يقف وراءه من قوى الظلام، تتطلب منا مواصلة العمل على إيجاد أنجع السبل للتصدي لهذه التحدَّيات، وقطع الطريق على أصحاب الفكر التضليلي، اللاهثين عبثاً لهدم عقود من البناء والإنجاز. وأضاف سعادته: «إدراكاً من قيادتنا الرشيدة لدور القيم والأخلاق النبيلة في النهوض بالأمم، وإبقائها عصيّةً على الفتن، وانطلاقاً من حرصها على تطوير التعليم بما يكفل بناء أجيال إماراتية قادرة على حمل الراية، جاءت مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الخاصة بالتربية الأخلاقية التي تهدف إلى تعميق القيم الأخلاقية والإيجابية، وترسيخ الهويَّة الوطنية، وتعزيز قيم الانتماء والولاء لـ (بيتنا المتوحّد) لدى النشء والشباب، بحيث تتحول إلى جزء أساسيٍّ من تكوينهم، بما يعكس كذلك حرص قيادتنا الرشيدة على استكمال نهج الوالد المؤسس، المغفور له - بإذن الله تعالى- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيّب الله ثراه- الذي أرسى قواعد الهوية الإماراتية المستمدة من تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، والقيم العربية الأصيلة، فكانت أخلاق أهل الإمارات النبيلة، وما زالت، أساس سمعة الإمارات الطيبة على مستوى العالم». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا