• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

500 جلسة علاجية خلال ثلاثة أعوام

«الفِصادة» بارقة أمل للمصابين بأمراض الدم من «خليفة الطبية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 29 يوليو 2015

أبوظبي (الاتحاد)

تمثل خدمة الفِصادة، أو فصل مكونات الدم، بارقة أمل حقيقية للمصابين بأمراض الدم بالدولة، إذ تُعَدُّ هذه الخدمة العلاجية فائقة التقنية المتاحة في مدينة الشيخ خليفة الطبية بإدارة كليفلاند كلينيك وإحدى منشآت شركة أبوظبي للخدمات الصحية (صحة)، البديل الأمثل للمنهجية السابقة المنطوية على احتمال تفاقم الحالة المرضية أو ربما وفاة المريض.

والفِصَادة هي عملية خاصة يُسحب خلالها الدم من جسم المريض، ثم يُفصل إلى مكوناته الأساسية، بما في ذلك البلازما وخلايا الدم الحمراء، ومن ثم يُعاد نقله إلى جسم المريض بعد إزالة واستبدال مكونات الدم التي تتسبب بحالة مَرَضية معينة، وأكملت خدمة الفِصَادة في مدينة الشيخ خليفة الطبية في أبوظبي أكثر من 500 جلسة علاجية لبالغين وأطفال مصابين بنطاق عريض من الأمراض.

ويقول الدكتور عزام الزعبي، رئيس قسم الأورام وأمراض الدم عند الأطفال في مدينة الشيخ خليفة الطبية والحاصل على البورد الأميركي في طب الأطفال، والبورد الأميركي في أورام وأمراض دم الأطفال، والبورد الأميركي في الجودة الطبية: «المصابون بنطاق عريض من الأمراض يستفيدون من هذه الخدمة العلاجية المتقدمة منها، على سبيل المثال لا الحصر، أمراض الدم والكُلى والأعصاب، وتحديداً الأمراض الناجمة عن أجسام مضادة تهاجم وتتلف خلايا الأعضاء الطبيعية. وتساعد الفِصادة أيضاً في التغلب على رفض الجسم للأعضاء المزروعة في أعقاب عملية زرع الأعضاء الصلبة».

وتابع د. الزعبي: «تعتبر عملية فصل مكونات الدم فعالة للغاية، ومحدودة الآثار الجانبية، وأجريناها حتى الآن لقرابة 150 طفلاً دون تفاقُم الحالة المَرَضية أو التسبب بوفاة. وفي بعض الأحيان وبعد ثلاث إلى خمس جلسات علاجية قد يتوقف تقدم المرض ويبدأ المريض مرحلة الاستشفاء منه، علماً بأن جلسات الفِصادة ليست مدى الحياة مثل غسل الُكلى على سبيل المثال».

ووفقاً للدكتور الزعبي فإن هذه العملية تساعد الأطفال المصابين بأنواع معينة من اللوكيميا ممن يعانون زيادة مفرطة في أعداد كريات الدم البيضاء، وكذلك المصابين بالأنيميا المنجلية ومضاعفات معينة بسببها.

وأضاف: يمكن أن تساعد إزالة الأعداد المفرطة من كريات الدم البيضاء في حماية المريض من العديد من المضاعفات الخطيرة التي قد تهدّد حياته في المراحل المبكرة من العلاج. وبالمثل فإن خفض تركيز الهيموجلوبين المنجلي والاستعاضة عنه بدم سليم في مرحلة مبكرة قد يَقي المريض من الإصابة بسكتة دماغية أو يساعد في شفائه منها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض