• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

الكرسي الأخضر

حياتك وصورة حسابك

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 21 فبراير 2016

الملايين لديهم حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي بأنواعها المختلفة، ويهتم كل شخص بأن يضع على حسابه صورة «للبروفيل» الخاص به. فمنهم من يضع صورة شخصية له، ومنهم من يضع صوراً لمناظر طبيعية، وهناك آخرون يضعون صوراً تعبيرية أو رموزاً معينة. والحقيقة أن تلك الصورة التي يضعها الشخص لنفسه تعكس جزءاً من شخصيته ونمط حياته، وكذلك اهتماماته، وقدر تفاعله مع الأحداث المحيطة به. فهناك أشخاص يهتمون بوضع صور شخصية لهم تعكس طبيعتهم أو طبيعة عملهم، كما يهتمون بوضع صور لهم توضح أماكن معينة قاموا بزياراتها، وهنا تقوم الصــورة بدور إخبــاري عن نشــاط الشخــص وأعماله. وكثير من هؤلاء يهتمون بتغيير صورتهم على الحساب من فترة لأخرى، وهذا التغيير يكون لأسباب مختلفة، منها أن يعكس حالة تمر به أو حدثاً شارك به، أو يخبر أصدقاءه على الحساب بتغيير جديد حصل له، أو فقط لمجرد التغيير والتجديد. أما هؤلاء الذين يهتمون بوضع صور لمناظر طبيعية التقطوها بأنفسهم أو اختاروها من معارض الصور المتاحة على الإنترنت، فهم يعكسون حالة لديهم أو يرغبون في أن يشاركهم الآخرون الاستمتاع بالمناطق التي ذهبوا إليها.

وهناك من يختار شكلاً أو رمزاً لحسابه، يرغب من خلاله في توضيح تأييده لفريق رياضي معين أو مؤسسه ما، وفي كل الحالات نجد العديد من أصحاب هذه الحسابات يستخدمون صورة حسابهم لمشاركة مجتمعاتهم وبلدانهم أحداثاً معينة كأن يضع صورة مشروع تم إنجازه أو زعيم يحبه ويؤيده، أو شعار حدث مهم تشارك فيه دولته.

ومهما اختلفت أنواع الصور، يجب أن يدقق الشخص في نوعية الصورة التي يضعها على حسابه، فالصورة تعكس شخصيته ونمط حياته، وتوضح مجالات اهتماماته، والصورة تسهم في تقديم الشخص للآخرين والتعريف به، خاصة لمن لا يعرفونه مباشرة. الصورة تعكس تأييدك وتضامنك مع مجتمعك، وتعكس أيضاً اهتماماتك. الصورة هي أنت.

د. أحمد فاروق

كلية الاتصال - جامعة الشارقة

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا