• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

تربويون: الإمارات تستشرف المستقبل بعيون أبنائها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 24 يناير 2014

السّيد سلامة (أبوظبي) ــ أكّدت قيادات تربوية وأكاديمية أنّ دولة الإمارات تقدم للعالم كل يوم نموذجاً يحتذى في العمل المتميز، والأداء القائم على الإبداع.

وأشاروا إلى أن الأداء الحكومي شهد تميزاً على مختلف الصعد، يلمسه المواطن والمقيم، معتبرين أن الفوز حلقة جديدة في سلسلة ناصعة البياض من التميز الوطني الذي تفخر به البلاد بفضل الله تعالى، ثم رؤية قيادتنا الرشيدة متمثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وأكد معالي الدكتور مغير خميس الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم أنّ الدولة تقدم للعالم كل يوم نموذجاً يحتذى في العمل المتميز، والأداء القائم على الإبداع، وهذا ليس غريباً على قيادتنا الرشيدة التي عودتنا دائماً أن تستشرف المستقبل، وتضع نصب عينيها مصلحة الوطن ورفعته، ومن هنا تأتي هذه المبادرات التي تنفذها الحكومة الرشيدة في جميع المجالات التنموية. وأشار معاليه إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة دشّنت مبادرات رائدة في مختلف المجالات التنموية، وقد شهد الأداء الحكومي تميزاً على مختلف الصعد، ويلمس المواطن والمقيم حجم ونوع هذا التميز في جميع الخدمات المقدمة إليه، والحمد لله فإننا نفاخر بأن لدينا قيادة رشيدة تواصل الليل بالنهار لتوفير البيئة التي تجعل من المواطن محوراً أصيلاً في استراتيجية التنمية الوطنية التي تتسع محاورها وميادينها لتشمل التعليم، والرعاية الصحية، والاجتماعية، والإسكان، والبنية التحتية، والشأن الثقافي، وغيرها من المجالات التي تجعل من مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة «أسعد شعب».

ومن جانبه، قال الدكتور سعيد حمد الحساني وكيل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي: إن التطور الذي يشهده الأداء الحكومي في الدولة يجعلنا جميعاً فخورين بما تحقق، فقد تغيرت الصورة النمطية لهذا الأداء، وقدمت حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة صورة جديدة وحضارية ورائدة على مستوى المنطقة والعالم، وقد واكب ذلك نهضة اقتصادية شاملة جعلت من دولة الإمارات العربية المتحدة مركزاً للاقتصاد العالمي، وهي بحق «جنّة الاستثمار» في العالم من خلال ما توفره قيادتنا الرشيدة من مناخ يُعزز من الازدهار الاقتصادي، حيث أرست قيادتنا الرشيدة دعائم نهضة اقتصادية وفق أرقى المعايير العالمية، ومن هنا تأتي مثل هذه الجائزة وغيرها من جوائز التميز التي أصبحت سمة بارزة في مسيرتنا الوطنية.

وأوضح الحساني أن تصدر دولة الإمارات العربية المتحدة للمركز الأول في مثل هذا المؤشر العالمي يترجم جهداً كبيراً من القيادة الرشيدة، ويعكس رؤيتها المستقبلية للنهوض بالوطن والأخذ بأحدث الأساليب العلمية والتطبيقية في الأداء اليومي لمختلف الجهات الحكومية وربط هذا الأداء بمؤشرات قياس عالمية تحدد معدلات النمو والتميز الذي تحققه كل جهة حكومية في مجال تخصصها.

وأكد سيف راشد المزروعي وكيل وزارة التعليم العالي المساعد للخدمات المساندة على أنَّ التطور الاقتصادي الذي حققته دولة الإمارات العربية المتحدة يعتبر نموذجاً لم تقف آثاره الإيجابية عند الحدود الجغرافية لدولتنا، وإنما امتد خيره ليعم مختلف أرجاء العالم.

وأضاف أن هذه هي رؤية القيادة الرشيدة التي تجعل دائماً من كل خير يتحقق على أرض الإمارات الطيبة تمتد آثاره لتشمل القاصي والداني في جميع أنحاء العالم، وكل ازدهار تشهده دولة الإمارات العربية المتحدة يعم خيره أيضاً دولاً وشعوباً.

وقال الدكتور خالد العبري مدير قسم الموارد البشرية في قطاع العمليات المدرسية بمجلس أبوظبي للتعليم: إن هذا السبق العالمي الذي شرف بالانتساب إلى دولة الإمارات العربية المتحدة يضيف جديداً إلى منظومة شاملة من الإبداع الذي يتم بتوجيهات القيادة الرشيدة، وبأيدٍ إماراتية تم إعدادها وتدريبها على أن تكون في المركز الأول دائماً بفضل الله تعالى، وبرعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وأكد سلطان حسين كرمستجي مدير كليات التقنية العليا بأبوظبي أنّ القطاع الحكومي في الدولة يعتبر فريداً في أدائه اليومي ورؤاه الاستراتيجية على المستويين الإقليمي والعالمي، فالحكومة الاتحادية اليوم ليس لها ما يماثلها فيما تدشنه من مبادرات تنموية رائدة، وتتسع مظلة هذه المبادرات يوماً بعد يوم لتلبية احتياجات المواطن، وتوجه القيادة الرشيدة دائماً بأن تنتقل الخدمات إلى المواطن، ومن هنا فإننا ندرك جيداً ما يحدث على أرضنا من تقدم وازدهار تنموي، والأمثلة حاضرة أمامنا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض