• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

لبيك يا وطن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 28 يوليو 2015

تحققت عبر مسيرة اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة الخالدة، العديد من الإنجازات والمكاسب الخلاقة للوطن والمواطن، الذي يستحق كل ما من شأنه أن يحقق تطلعاته، وفي الثلاثين من أغسطس من العام الماضي، لبى أبناء الإمارات من الشباب والفتيات نداء الوطن، وبادروا بالالتحاق إلى نداء الواجب الوطني بعزم صلب وإرادة لا تلين، من أجل الدفاع عن الوطن والتضحية من أجله ورفع شأنه وعزة شعبه، وان انخراط شباب الوطن من كلا الجنسين في صفوف الخدمة الوطنية، هو واجب كبير ورسالة مهمة يجب أن يؤديها كل مواطن مخلص، تعزيزاً ودعماً لقيم الهوية الوطنية، التي حققت للمواطن كل ما يتطلع إليه.

من شأن الخدمة الوطنية أن تصقل شخصية شبابنا في هذه المرحلة العمرية، وتعزز قدرتهم على تحمل مسؤولياتهم على أكمل وجه تجاه وطنهم، كما تسهم بوضع صورة واضحة لمشوارهم، سواء التعليمي أو المهني بعد فترة نهاية تجنيدهم، وان الالتحاق بالخدمة الوطنية التي تُعد مصنعاً للشباب الأبطال ولشاباته الماجدات، هو اقل ما يمكننا تقديمه لهذا الوطن المعطاء.

إن خدمة الوطن شرف عظيم ومبعث فخر واعتزاز لكل مواطن، فهي تعزز مفهوم التضحية وقوة التحمل، فضلاً عن كونها تزيد من حس المسؤولية لديهم وتكسبهم الكثير من المهارات الحياتية، وفي ملحمة لرد جميل الوطن، حرصت الأسر المواطنة على دعم أبنائها للالتحاق بالخدمة الوطنية، وبث روح الحماس في نفوسهم بكل فخر واعتزاز وسعادة، وهي نابعة من الحب والولاء للوطن وللقيادة الفذة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، مؤكدين أنهم غرسوا في قلوب أبنائهم حب الوطن وقيادته والتضحية من أجله والدفاع عن منجزاته ومكتسباته وعز شعبه وارضه وترابه.

ويعتبر يوم التحاق شبابنا بالخدمة الوطنية يوماً مجيداً يضاف إلى أيام الإمارات الخالدة، ففيه لبى أبناء وطننا رجالاً ونساءً نداء الوطن، وبادروا بأداء الواجب الوطني بعزم صلب وإرادة لا تلين، وسيذكر تاريخ الإمارات الشعور الوطني العام لشعب الإمارات صاحب الأمجاد والحضارات ومحقق الإنجازات والمكتسبات، وان خدمة الوطن شرف لا يضاهيه شرف، فلنردد جميعاً «لبيك يا وطن، لبيك يا خليفة»، ونحن بهذه المناسبة، نعتز بشباب وطننا وبوقفتهم البطولية الصادقة للالتحاق بالخدمة الوطنية.

في الختام، نقول لوطننا العزيز، كلنا فداك يا وطني، والتضحية من أجلك أقل ما نقدمه لعزك ووجودك يا بلدي، سر إلى الأمام، والله يرعاك ونحن جنودك الأوفياء، وسيبقى شباب الإمارات سوراً للوطن وسيحمونه ويدافعون عنه عند الشدائد والمحن، حفظك الله ورعاك يا وطني، وحفظ قادتك العظام الشجعان الذين حققوا لشعبنا المنجزات والمكاسب الخلاقة، ولهم منا كل تقدير واعتزاز وعرفان.

بدرية أمان الله كمالي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا