• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

4 قتلى بقصف على الفلوجة وإعدام 11 مداناً بـ «الإرهاب» في العراق

أوباما يدعو لحلول سياسية في الأنبار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 24 يناير 2014

هدى جاسم، بغداد (وكالات) - أدى قصف مدفعي إلى مقتل أربعة أشخاص في مدينة الفلوجة في محافظة الأنبار غرب بغداد، حيث تواصل قوات عراقية تنفيذ عمليات ضد مسلحين، فيما دعا الرئيس الأميركي باراك اوباما إلى إيجاد معالجة سياسية تزامنا مع الإجراءات الأمنية ضد المتمردين.

وتواصل قوات عراقية منذ أكثر من ثلاثة أسابيع تنفيذ عمليات ضد مقاتلي التنظيم الذي يسمي نفسه «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش) ومسلحين آخرين مناهضين للحكومة يسيطرون على بعض مناطق محافظة الأنبار، وفقا لمصادر أمنية ومحلية.

وما زالت القوات العراقية تطارد مسلحين من تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام»التابع للقاعدة، وآخرين مناهضين للحكومة، يسيطرون على مدينة الفلوجة وبعض أحياء مدينة الرمادي، كبرى مدن محافظة الأنبار (100 كلم غرب بغداد)، وفقا لمصادر أمنية ومحلية.

وقال شهود عيان إن مناطق الشهداء وجبيل والنزال جميعها جنوب الفلوجة، تعرضت مساء امس الأول إلى قصف مدفعي.

أكد الطبيب احمد شامي في مستشفى الفلوجة «مقتل أربعة أشخاص وإصابة 18 بينهم امرأة وثلاثة أطفال جراء القصف الذي وقع ليلة امس» الأربعاء. ويفرض مسلحون من تنظيم داعش سيطرتهم على الفلوجة والمداخل الرئيسية للمدينة، وفقا لمصادر أمنية وشهود عيان، بينما ينتشر مسلحون مناهضون للحكومة من أبناء العشائر حول المدينة، وفقا للمصادر. كما تعرضت مدينة الرمادي لسقوط سبع قذائف هاون في ساعة متأخرة من ليلة امس الأول دون وقوع ضحايا، كما قال ضابط برتبة نقيب في الشرطة. واكد مقدم في شرطة الرمادي أمس «استمرار القوات العراقية بتنفيذ عملياتها في مدينة الرمادي لطرد تنظيم داعش من المدينة». وبدأ الجيش العراقي منذ الأحد الماضي، عملية واسعة النطاق ضد تنظيم «داعش» في مدينة الرمادي التي خرجت بعض أحيائها في وسط وجنوب المدينة عن سيطرة الحكومة، حسب ما أعلن الفريق محمد العسكري المتحدث باسم وزارة الدفاع.

وهي المرة الأولى التي يسيطر فيها مسلحون على مدن كبرى منذ اندلاع موجة العنف الدموية التي تلت الاجتياح الأميركي العام 2003. وقامت القوات العراقية بتعبئة العشائر الموالية للحكومة إلى جانبها. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا