• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«سوريا الديمقراطية» تعثر على وثائق مهمة عن «نفط داعش» في الحسكة

الطائرات الروسية تغير على حلب وحمص وأنباء عن «عنقودية» في حماة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 21 فبراير 2016

عواصم (وكالات)

شنت مقاتلات روسية أمس، سلسلة غارات على مناطق متفرقة في الأنحاء السورية، تركزت بشكل كبير على حلب وحمص، فيما أكد سكان اللطامنة في ريف حماة أن الطائرات ألقت قنابل عنقودية على البلدة. من جهتها، نفذت طائرات التحالف الدولي 9 ضربات جوية مستهدفة «داعش» قرب الحسكة وعين عيسى ودير الزور ومنبج، ما أدى لتدمير وحدات تكتيكية للتنظيم الإرهابي ومواقع قتالية ومدفع مضاد للطائرات، إضافة إلى محطة فرز للغاز والنفط كان يستغلها المتشددون، في وقت تردد أن

الجيش النظامي المدعوم بالمليشيات وغطاء الطيران الروسي، سيطر على المحطة الحرارية في ريف حلب الشرقي الخاضعة لمسلحي «داعش» الذين اضطروا للانسحاب تحت وطأة الضربات.

وقد نفذت المقاتلات الروسية ضربات في حلب وحمص وحماة ودرعا، حيث تدور معارك عنيفة مصحوبة بقصف للجيش النظامي بالبراميل المتفجرة.

وطالت الغارات الروسية مناطق في حي بني زيد شمال حلب، وأطراف حي بستان الباشا ومنطقة الليرمون في المدينة وحي الخالدية، بينما قصفت المدفعية بلدة عندان في ريف حلب الشمالي. وفي ريف حماة الجنوبي، دارت اشتباكات عنيفة مع قوات النظام التي حاولت التقدم نحو مناطق تقع تحت سيطرة الجيش الحر، تزامناً مع تنفيذ الطائرات الروسية سلسلة غارات على سهل الغاب وبلدتي اللطامنة ومورك في ريف المدينة الشمالي. ووفقاً للسكان في اللطامنة، فإن الطائرات الروسية، ألقت قنابل عنقودية على أحياء البلدة المكتظة بالمدنيين. وفي منطقة حمص، استهدف القصف الروسي تلبيسة وبلدات وقرى الزعفرانة والمكرمية ومجدل والسعن الأسود ودير فول.

وفي تطور آخر، أفاد ناشطون بأن مسلحي «قوات سوريا الديمقراطية» الذين سيطروا على الشدادي معقل «داعش» في الحسكة وعلى محطة كبيبة للغاز التابعة لحقول الجبيسة في محيط المدينة، عثروا على وثائق تركها التنظيم الإرهابي في معمل لتكرير النفط، تفيد أن عدد الآبار العاملة المسجلة يبلغ 300، ويزيد إنتاجها اليومي عن 30 ألف برميل. كما تفيد الوثائق أن التنظيم المتشدد جنى من بيع النفط السوري مبالغ ضخمة، لكنها لا تكشف هوية المشترين.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا