• السبت 08 ذي القعدة 1439هـ - 21 يوليو 2018م

256 متطوعاً ومتطوعة في خدمة الضيوف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 27 نوفمبر 2017

أبوظبي (الاتحاد)

شارك 256 متطوعاً ومتطوعة من برنامج تكاتف للتطوع الاجتماعي، والبرنامج الوطني التطوعي للاستجابة في حالات الطوارئ «ساند» التابعين لمؤسسة الإمارات، في تنظيم سباق جائزة الاتحاد للطيران، قام المتطوعون خلال الحدث الرياضي الضخم، باستقبال عشرات الآلاف من الزوار وعشاق ومحبي رياضة السيارات، والترحيب بهم في حلبة ياس، والمساهمة في ضمان سلامة وأمن الجمهور خلال أيام السباق.

عمل متطوعو برنامج تكاتف وساند التابعين لمؤسسة الإمارات من طلبة جامعيين وموظفي مؤسسات حكومية وخاصة على استقبال زوار السباق وتنظيم دخول الجماهير، كما عملوا كمشرفين للمنصات، ومرشدين للضيوف لمساعدتهم على التعرف إلى أماكن الفعاليات، وتقديم كُل وسائل المُساعدة الممكنة لأصحاب الهمم وكبار السن بشكل خاص.

وقدمت المؤسسة إضافة نوعية للعمل التطوعي هذا العام، وذلك من خلال تقديم 40 سيارة برعاية مجموعة الفُطيم، يقودها متطوعون إماراتيون من مُختلف أنحاء الدولة «شباباً وشابات» لتسهيل حركة التنقل لضيوف الدولة من عائلات وكبار السن وأصحاب الهمم.

وقالت ميثاء الحبسي نائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات: نحن فخورون بمستوى التنظيم والإدارة والتمثيل المُشرف للوطن، وبجهود متطوعينا وما قدموه على مدى ثلاثة أيام مُتتالية دون كلل، ليخرج هذا الحدث العالمي بالصورة المشرفة التي خرج بها.

وأضافت: قام شبابنا بجهود تطوعية كبيرة في مساعدة الضيوف وأصحاب الهمم والعائلات وكبار السن، وكانوا خير ممثل لتقدم ورقي الإمارات، حيث قاموا بحملات تعريفية للزوار بعاداتنا وتقاليدنا وثقافتنا، ليعلم العالم أن الإمارات هي عاصمة الرُقي والإنسانية، وتابعت: نعمل دائماً على تسخير خبرتنا الطويلة لتحقيق أثر اجتماعي ملموس ومستدام في المجتمع، وهذه الخبرة جعلت شبابنا قادرين على تنظيم والمشاركة في أكبر الفعاليات بنجاح ودقة، مثلما فعلوا في إكسبو أستانا وفورمولا - 1 في السنوات السابقة، وكما سيفعلون في دورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص 2019.من جهتها، قالت فاطمة لاري، وهي متطوعة في البرنامج: كنت دائماً أسعى لأكون جزءاً من هذا الحدث الرياضي الكبير الذي يقام في بلدي الإمارات؛ لذا فقد دخلت إلى الموقع الإلكتروني لبرنامج تكاتف، وقمت بالتسجيل، ووجدت المعلومات التي أحتاج إليها، ونتيجة لذلك، قابلت وساعدت آلاف الزوار الذين قدموا لمشاهدة هذا الحدث والاستمتاع بمجرياته المشوقة. وأضافت أن تكون جزءاً من سباق الفورمولا- 1، وأن يتم اختيارك للترحيب بآلاف الزوار من مختلف أنحاء العالم، يمثل بالنسبة لي مصدر فخر وسعادة كبيرة على الصعيد الشخصي، لقد قررت أن أتطوع لرد الجميل لوطني الإمارات، فالتطوع هو من قبيل رد الجميل لأولئك الذين ساعدوني في حياتي خلال مسيرتي العملية والحياتية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا