• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

عززت الإجراءات الأمنية بمحيط السفارة الليبية

السلطات التونسية تحذر من نشر معلومات حول عمليات مكافحة الإرهاب الجارية في الميدان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 24 يناير 2014

تونس (وكالات) - قالت وزارتا الدفاع والداخلية بتونس إنهما ستلاحقان وسائل الإعلام التي تنشر معلومات حول عمليات مكافحة الإرهاب الجارية في مناطق مختلفة من البلاد، لأنها «تمس بالأمن القومي» وتستفيد منها المجموعات الإرهابية.وجاء في بيان مشترك للوزارتين نشر أمس إن «تناقل بعض وسائل الإعلام لمعلومات، وتفاصيل حول العمليات العسكرية والأمنية الجارية والمستقبلية في إطار مقاومة الإرهاب، من شأنه أن يمس من سريتها وفقدانها لطابعها الفجائي ويعرض أمن الوحدات العسكرية والأمنية وسلامتها للخطر».وحذرت الوزارتان من «أن هذا العمل ولو دون قصد، يعتبر إفشاء لأسرار تمس بالأمن القومي، ويعرض صاحبه للتتبعات القضائية».ويأتي هذا البيان بينما تقوم وحدات عسكرية وأمنية بملاحقة عناصر إرهابية في منطقتي جندوبة والقصرين على الشريط الغربي من البلاد قرب الحدود الجزائرية. وقالت وزارتا الدفاع والداخلية في البيان إن «أحد الموقوفين أخيراً صرح بأن المجموعات الإرهابية تستفيد مما تروجه وسائل الإعلام بخصوص التحركات العسكرية والأمنية للإفلات من الكمائن والملاحقات».وأضاف البيان نفسه «إن المجموعات الإرهابية تمكنت في عديد المناسبات من تحيين وضعياتها ومخططاتها ونجحت في تجاوز الحملات والحواجز الأمنية».

من جانب أخر عززت السلطات التونسية أمس الإجراءات الأمنية في محيط السفارة الليبية بتونس العاصمة، فيما تسارعت وتيرة الأحداث الأمنية في ليبيا ما دفع الآلاف من الليبيين إلى الهروب نحو تونس. ونشرت السلطات التونسية وحدات أمنية في محيط السفارة الليبية الواقعة بشارع محمد الخامس بتونس العاصمة،كما عززت الأسلاك الشائكة المحيطة بالسفارة بحواجز جديدة لمنع الاقتراب من السفارة.

ورفض ضباط أمن كانوا بمحيط السفارة توضيح أسباب هذه الإجراءات، فيما ربط مراقبون ذلك بتسارع وتيرة الأحداث الأمنية في ليبيا التي دفعت بعض الليبيين إلى محاولة اقتحام سفارات ليبيا في عدد من الدول.

ويبدو أن السلطات التونسية تخشى تكرار ذلك في تونس، علماً بأن محاولات الاقتحام تمت في القاهرة، وكذلك في ماليزيا، حيث أشارت تقارير إعلامية إلى أن نيابة قصر النيل بالقاهرة شرعت أمس في التحقيق مع 5 ليبيين بتهمة محاولة اقتحام السفارة الليبية في مصر والتنديد بالثورة التي أطاحت بالعقيد الليبي الراحل معمر القذافي. وتأتي هذه التطورات، فيما شهد المعبر الحدودي التونسي-الليبي رأس جدير خلال اليومين الماضيين تدفق الآلاف من الليبيين على تونس هرباً من تدهور الأوضاع الأمنية في بلادهم بسبب تزايد المواجهات المسلحة بين القوات الحكومية، ومجموعات موالية للعقيد الراحل معمر القذافي.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا