• الاثنين 11 شوال 1439هـ - 25 يونيو 2018م

أكد عزمه توحيد الجهود المشتركة درءاً للمخاطر ومحاولات نشر الفتن والقلاقل

«التحالف الإسلامي العسكري» يتوعد الإرهابيين ومؤججي الطائفية والفوضى

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 27 نوفمبر 2017

الرياض (وكالات)

أكد مجلس وزراء دفاع دول التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب عزم دوله تنسيق الجهود وتوحيدها لدرء مخاطر الإرهاب والوقوف ضده، كما شدد في بيان ختامي لأعمال الاجتماع الأول للمجلس الذي عقد في الرياض أمس برئاسة ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ومشاركة وزراء دفاع دول التحالف ووفود دولية وبعثات رسمية من الدول الداعمة والصديقة، على أهمية الجهد المشترك والعمل الجماعي المنظم والتخطيط الإستراتيجي الشامل للتعامل مع خطر الإرهاب ووضع حد لمن يسعى لتأجيج الصراعات والطائفية ونشر الفوضى والفتن والقلاقل.

وقال الأمين العام للتحالف الفريق عبدالإله بن عثمان الصالح في مؤتمر صحفي في ختام أعمال الاجتماع الذي عقد تحت شعار «متحالفون ضد الإرهاب»، إن دول التحالف تؤكد أن الإرهاب أصبح يُمثل تحدياً وتهديداً مُستمراً ومتنامياً للسلم والأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، حيث تخطى حدود الدول وتجاوز جميع القيم، وأضحى أشد فتكاً من ذي قبل، لا سيما في عالمنا الإسلامي الذي يُعاني جرائم الإرهاب وما تخلفه من خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات ووأد لأحلام قطاع عريض من المجتمعات التي تعيش بسكينة وسلام.

خطر الإرهاب والطائفية

وفيما يلي نص البيان: «إن وزراء الدفاع لدول التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب في اجتماعهم بمدينة الرياض في المملكة العربية السعودية الأحد 26 نوفمبر، استناداً إلى البيان الصادر في 14 ديسمبر 2015، المتضمن الإعلان عن تشكيل التحالف، واستناداً إلى ما جاء في البيان الختامي الصادر عن اجتماع رؤساء الأركان في دول التحالف في الرياض خلال الفترة من 26 - 27 مارس 2016، يُعربون عن بالغ تقديرهم لجهود السعودية في تشكيل التحالف، وشكرها على استضافتها اجتماع مجلس وزراء الدفاع، كما يُعربون عن شكرهم لوزير الدفاع السعودي على ترؤسه لهذا الاجتماع وإدارته لجلساته وما تحقق من نتائج إيجابية بناءة خلاله».

وأضاف البيان «يؤكد وزراء الدفاع أن الإرهاب أصبح يُمثل تحدياً وتهديداً مُستمراً ومتنامياً للسلم والأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، حيث تخطى حدود الدول وتجاوز جميع القيم، وأضحى أشد فتكاً من ذي قبل، ولاسيما في عالمنا الإسلامي الذي يُعاني جرائم الإرهاب وما تخلفه من خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات ووأد لأحلام قطاع عريض من المجتمعات التي تعيش بسكينة وسلام. كما يؤكدون عزم دولهم على تنسيق الجهود وتوحيدها لدرء مخاطره والوقوف ضده، ويُشددون على أهمية الجهد المشترك والعمل الجماعي المنظم والتخطيط الإستراتيجي الشامل للتعامل مع خطر الإرهاب ووضع حد لمن يسعى لتأجيج الصراعات والطائفية ونشر الفوضى والفتن والقلاقل داخل دولهم». ... المزيد