• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م
  02:16    الجبير في مؤتمر المعارضة السورية بالرياض: لا حل للأزمة دون توافق سوري        02:25    وسائل إعلام في زيمبابوي: خليفة موجابي سيؤدي اليمين الدستورية الجمعة    

مغير خميس الخييلي لـ«الاتحاد»:

المجتمع هو الثروة التي تراهن عليها القيادة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 04 فبراير 2017

منى الحمودي (أبوظبي)

أكد معالي الدكتور مغير خميس الخييلي رئيس هيئة الصحة عضو المجلس التنفيذي في إمارة أبوظبي، اهتمام حكومة أبوظبي بقطاع التنمية الاجتماعية بمختلف تخصصاته، وإعداد جيل قادر على التعامل مع متغيرات العصر، وإعداد كوادر إماراتية ماهرة وقادرة على التنفيذ، مشدداً على أن المجتمع هو الثروة الحقيقية التي تراهن عليها القيادة. وحول كيفية تحقيق التكامل في أدوار الجهات الحكومية المعنية بمجال التنمية الاجتماعية، قال: التكامل هو الأساس في تحقيق أهداف خطة حكومة إمارة أبوظبي، سواءً في التنمية الاجتماعية أو أي من القطاعات الأخرى، وذلك لأن تحقيق النتائج التي نتطلع إليها يمس عوامل لا توجد لدى جهة منفردة، وإنما لدى الجهات المعنية مجتمعة. وتعتمد خطة أبوظبي على الترابط والتكامل الوثيق بين الجهات الحكومية كافة، وهناك بالفعل قدر كبير من الترابط بين الجهات الحكومية المعنية بمجال التنمية الاجتماعية. ووجود لجنة مختصة بالتنمية الاجتماعية يوفر البنية التنسيقية والتكاملية، فهي تحدد جهة منسقة لكل برنامج من برامجها تكون مسؤولة بالتعاون مع الجهات المساهمة للعمل عن تخطيط وتنفيذ ومتابعة البرامج، بما يشمل تفاصيل برامج المشاريع المحدّدة لكلّ جهة. وتكتمل مظلة التنمية الاجتماعية من خلال الجهات والمواضيع التي تعنى بها، وهي التعليم والصحة والإسكان والتوطين والموارد البشرية والثقافة والرياضة والشؤون الإسلامية، التي تشكل الركيزة الأساسية لبناء وتنمية المجتمع وتقدمه.

قال معالي الدكتور مغير الخييلي: في ظل اهتمام القيادة الكبير برأس المال البشري، يأتي التعليم على رأس أولويات خطة أبوظبي، وقد أولت قيادتنا الرشيدة -ممثلة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي- التعليم كل اهتمامها ودعمها، وذلك لما لها من دور أساسي في تحقيق أهداف الحكومة للانتقال إلى اقتصاد قائم على المعرفة من خلال جيل متعلم ومتسلح بمهارات القرن الحادي والعشرين يساهم في الاكتشاف والابتكار والإنتاج المعرفي. وعليه، فإن خطة مجلس أبوظبي للتعليم تعمل على تحقيق التكامل بين التعليم والتعليم العالي والصناعات التقنية التي ستمثل الأساس لاقتصاد المعرفة ولتطوير رأس المال البشري القادر على التعامل مع متغيرات العصر. وبالتالي فإن تركيزنا سيكون على اكتشاف ودعم المواهب والقدرات وتعليم وتأهيل الطلاب وتطوير المنظومة التعليمية لتخريج جيل قادر على المنافسة في جميع الصعد بما يتناسب مع احتياجات سوق العمل حالياً ومستقبلاً، وهناك العديد من البرامج المهمة والمبادرات لتحقيق هذه الأولوية.

المواطنون والعمل التربوي

ورداً على سؤال حول الخطط والبرامج التي تقدمها «خطة حكومة أبوظبي» في سبيل رفع نسبة دخول المواطنين الميدان التربوي، قال معاليه: نؤمن بأن أعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية المواطنين من قيادات مدرسية ومعلمين ومعلمات، هم جزء أساسي من جهود الحفاظ على الهوية الوطنية والتنمية والاستدامة الشاملة المتوازنة، وبالتالي فإننا نعمل على تحفيز المواطنين للعمل في الميدان التربوي وعلى منحهم أفضل المعارف والمهارات التربوية الحديثة، ليصبحوا من أفضل التربويين، مشيراً إلى أن الدور الذي يلعبه المعلم كأساس للقيم المجتمعية والإلهام يجعلنا نعمل على تطوير كفاءتنا في سلك التعليم بالقدر نفسه الذي نحاول أن نطور فيه كفاءات في مجالات العلوم كالفضاء والطاقة المتجددة.

ولفت معاليه إلى أن هنالك عدداً من المبادرات تم إطلاقها لتشجيع انضمام الكوادر التعليمية والإدارية المواطنة إلى منظومة التعليم، ومن هذه المبادرات اعتماد الهيكل التنظيمي الجديد للمدارس الحكومية في عام 2013 واعتماد سلم الرواتب الجديد، الذي هدف لتطوير النظام المدرسي وإلى رفع مكانة المعلم، والتركيز على عملية التوطين، بالإضافة إلى تطوير برنامج حديث للتنمية المهنية بالشراكة مع مؤسسات علمية دولية واعتماداً على تحديد الميدان للأولويات المطلوبة لتطوير مهارات أعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا