• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

اعتقال عناصر من التنظيم الإرهابي تسللوا ضمن النازحين إلى بغداد

القوات العراقية تسترد جامعة الأنبار بالرمادي من «داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 27 يوليو 2015

هدى جاسم، وكالات (بغداد) أعلن مسؤولون في العراق أن القوات الحكومية استرجعت أمس، حرم جامعة الأنبار في جنوب مدينة الرمادي من تنظيم «داعش»، لتسترد بذلك موقعاً مهماً يمكن أن يمهد لاستعادة السيطرة على المدينة بكاملها. في حين أعلنت الاستخبارات العسكرية عن اعتقال مجموعة من عناصر «داعش» دخلت إلى بغداد مع النازحين بقصد القيام بعمليات إرهابية في العاصمة العراقية بغداد. وقال العميد عبد الأمير الخزرجي نائب قائد الجهاز إن «الفرقة الذهبية تمكنت من تحرير جامعة الأنبار بدعم من الجيش وبإسناد جوي من طائرات التحالف والجيش العراقي». وبث التلفزيون الرسمي بياناً من قيادة العمليات المشتركة العراقية جاء فيه «نزف لكم بشرى دخول جهاز مكافحة الإرهاب إلى جامعة الأنبار، وهم الآن يخوضون معارك تطهيرها من بقايا داعش الإرهابي ورفع المتفجرات وفتح الطرق». وذكر البيان أن «القوات الأمنية التي تتقدم باتجاه حي التأميم القريب واجهت مواقع تنظيم داعش المحصنة بالمتفجرات والأسلاك الشائكة». ويقع حرم جامعة الأنبار في مساحة واسعة جنوب الطريق السريعة الرئيسية التي تطوق الرمادي من جهة الجنوب. وقال عضو مجلس محافظة الأنبار فالح العيساوي إن القوات الحكومية «تفرض تكتيكياً للسيطرة على مجمع الجامعة واستغلت فرصة تقهقر مقاتلي داعش لتحقيق التقدم باتجاه حي التأميم في الجزء الجنوبي من الرمادي». وأشار إلى أن ميليشيات «الحشد الشعبي» لم تشارك في عملية الجامعة. وكان المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) الكولونيل ستيف وارن، قال الخميس الماضي إن نحو ثلاثة آلاف جندي عراقي تدربوا على يد قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة وانضموا إلى الحملة العسكرية التي يشنها الجيش العراقي لاسترداد مدينة الرمادي. وكانت قوات خاصة تابعة لجهاز مكافحة الإرهاب المعروفة باسم «الفرقة الذهبية» قد استعادت في مايو الماضي أجزاء من جامعة الأنبار، بعد قليل من فقدانها السيطرة على الرمادي عاصمة محافظة الأنبار.لكن تلك القوات انسحبت لاحقاً من الأجزاء التي استردتها بالجامعة بعد أن واصل تنظيم «داعش» هجماته على المواقع العراقية شرق المدينة، مما اضطر القادة العسكريين إلى التجمع مرة أخرى استعداداً لشن حملة مضادة. وفي تطور آخر، أقدم تنظيم «داعش» على إعدام اثنين من قيادييه في مدينة راوه غرب الأنبار بتهمة الخيانة. وتظاهر سكان الفلوجة أمس احتجاجاً على جلد التنظيم امرأة وسط المدينة، دون معرفة سبب ذلك، مما دفع التنظيم إلى اعتقال نحو 40 شخصاً من المتظاهرين واقتادوهم إلى جهة مجهولة. من جهة أخرى أعلنت الاستخبارات العسكرية العراقية عن اعتقال مجموعة من عناصر «داعش» دخلت إلى بغداد مع النازحين بقصد القيام بعمليات إرهابية في بغداد. وقال مصدر في الاستخبارات إن مفارز عسكرية تمكنت من اعتقال مجموعة تنتمي إلى ما تسمى «ولاية الفلوجة في تنظيم داعش» دخلت مع النازحين إلى بغداد بقصد القيام بعمليات إرهابية في العاصمة. وكانت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أعلنت الاثنين الماضي، عن ارتفاع أعداد النازحين في العراق إلى 4 ملايين شخص، بسبب تواصل الحرب ضد تنظيم «داعش»، الذي يسيطر على مساحات واسعة من مناطق شمال وغرب البلاد. وفي صلاح الدين أعلن «الحشد الشعبي» عن مقتل 5 من «داعش» أثناء تسللهم إلى منطقة تل أبو جراد في بيجي. كما قتلت القوات الأمنية 10 عناصر من مجموعة إرهابية حاولوا التقرب من القطعات العسكرية في الديوم بتكريت باتجاه الجزيرة. وفي نينوى اقتحم أبناء عشائر المحافظة إحدى القرى التي تقع في قضاء مخمور جنوب شرق الموصل وقتلوا 18 عنصراً من «داعش» المتواجدين فيها. وفي ديالى اشتبكت ميليشيات «الحشد» الشعبي مع عناصر «داعش» في منطقة جبال حمرين شمال شرق بعقوبة فقتلت 14 من التنظيم بينهم قيادات عربية وأجنبية. بينما أسفر انفجار عبوة ناسفة لدى مرور دورية للشرطة في قضاء المقدادية شمال شرق بعقوبة، عن مقتل 3 من الشرطة وإصابة اثنين آخرين.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا