• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

وزير دفاع فرنسا يثمن دور «حكماء المسلمين» في نشر السلام

شيخ الأزهر لتدريب أئمة أوروبا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 27 يوليو 2015

حسام محمد (القاهرة)

قال الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر إن الإرهاب لم يعد يقتصر على منطقتنا العربية بل تعداها إلى العالم كله مما يستوجب مواجهته مواجهة شاملة، ليست أمنية فحسب، بل لابد من العمل على حماية الشباب من خطر الفكر المتطرف.

وأشار الطيب خلال استقباله وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان إلى أن لدى الأزهر لديه استعداداً لتدريب أئمة الاتحاد الأوروبي، وخاصة فرنسا، وفق برنامج تدريبي خاص يلبي احتياجات مجتمعاتهم ويؤصل فيهم الانتماء ويمنع الاستقطاب ويؤهلهم لمواجهة التحديات المعاصرة ويغرس فيهم صحيح الإسلام الذي يقوم الأزهر على تدريسه منذ أكثر من ألف عام.

وأوضح الطيب أن الأزهر اتخذ خطوات جادة خلال السنوات الأخيرة في تجديد الفكر والعلوم الإسلامية؛ فقد أعاد النظر في مناهجه التي تدرس في مراحل التعليم المختلفة بما يضمن تكوين جيل قادر على حمل رسالة الأزهر نقية صافية إلى العالم كله، وأنشأ مرصدًا باللغات الأجنبية لرصد كل ما تنشره التنظيمات الإرهابية المسلحة من أفكار خاطئة حول الإسلام ويقوم بالرد عليها ونشرها.

وقال الطيب إن الأزهر الشريف يقدر وقوف فرنسا الدائم إلى جانب مصر، ولا سيما في دعمها المستمر للقوات المسلحة المصرية ومحاربة وباء التطرف والإرهاب الذي ينتشر كالسرطان، ونتطلع إلى مزيد من المشاركة والتعاون بين البلدين في هذا الإطار، مضيفا أن الأزهر يحتفظ بعلاقات علمية وثقافية مع فرنسا حيث إن بعض قادة الأزهر قد تخرجوا في كبرى الجامعات الفرنسية.

من جانبه ثمن وزير الدفاع الفرنسي الدور الذى يقوم به الأزهر ومجلس حكماء المسلمين في التواصل مع العالم الخارجي من خلال إرسال قوافل سلام بالتعاون مع مجلس حكماء المسلمين إلى دول العالم المختلفة في أوروبا وآسيا وإفريقيا وأمريكا لتعزيز السلم في المجتمعات ونشر ثقافة التسامح والتعايش المشترك ومنها القافلة التي زارت فرنسا مؤخرا.

وأكد وزير الدفاع الفرنسي عمق العلاقات التاريخية بين مصر وفرنسا التي تقوم على الصداقة والمصالح المشتركة، مضيفًا أن فرنسا تعتبر أن مصر عنصر حاسم ورئيسي في أمن المنطقة، وهي في حاجة ملحة إلى منهج الأزهر الوسطي الذي يبرز تعاليم الإسلام السمحة، وإلى مساهمة الأزهر في تدريب الأئمة الفرنسيين وتأهيلهم لمواجهة الأفكار الإرهابية التي يرفضها الإسلام، مقدرا حرص الأزهر على تدريب أئمة أوروبا.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا