• السبت 05 شعبان 1439هـ - 21 أبريل 2018م

«الشرير» يختتم عروضها بعد 47 عاماً في حب السينما

«الدورادو» تودع جمهورها في عيد ميلادها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 27 نوفمبر 2017

أبوظبي (الاتحاد)

شكلت سينما «الدورادو» في العاصمة أبوظبي، عامل جذب للكثير من عشاق السينما على الطراز القديم، فهي كانت واحدة من أهم صالات السينما والمعالم القليلة المتبقية في أبوظبي التي لم تتأثر بمواجهة التغييرات السريعة التي نشهدها في عصرنا هذا، وكان حفاظها على طابعها القديم من دون تغيير أحد أهم عوامل استقطاب الكثير من عشاق «الفن السابع»، وبعد مرور 47 عاماً على تقديمها نوعيات مختلفة من الأفلام السينمائية، أسدلت الصالة السينمائية الشهيرة عروضها مؤخراً، وكان آخر عرض لها الفيلم الهندي «الشرير» - Villain من إخراج موهيت سوري، وبطولة سيدهارث مالهوترا وشرادا كابور.

وبدأت سينما «الدورادو» بعرض أفلام من لغات متعددة منذ افتتاحها عام 1969، لكنها ركزت على مدى السنوات الـ 15 الماضية على الأفلام الهندية، وعلى مدى أكثر من عقدين، لم تشهد السينما التي تضم صالتي عرض سوى بعض التغييرات الطفيفة، لتكون العلاقة الحميمة مع عشاق السينما قائمة، خصوصاً الذين تابعوا على شاشاتها أفلاماً كثيرة، كما أنها تتسع لحوالي 450 شخصاً، وتبرز من بين بقية المحال التجارية حولها في شارع زايد الأول «إلكترا» المميز بأبوظبي بألوان أضوائها الأرجوانية المميزة، أما من الداخل فلا تزال محتفظة بورق جدرانها الوردي القديم وستائرها المخملية التي تستقبل زوار السينما.

خدمة الفن السابع

كانت «سينما الدورادو» أول دار سينما داخلية في أبوظبي، فتحت أبوابها للجمهور في 22 نوفمبر عام 1970، وهي تحتفل بعيد ميلادها الـ47 في 22 نوفمبر الماضي، أغلقت السينما عروضها لجمهور العاصمة أبوظبي، بعد سنوات طويلة في خدمة «الفن السابع» بقديم أفلام لشرائح مختلفة من الناس العاشقة للسينما، لذلك أصبحت «الدورادو» من أبرز المعالم والصالات السينمائية في أبوظبي، إلى جانب سينما «الوطنية» وسينما «الماريا».

عاطف كرم، هو صاحب فكرة إنشاء صالة سينما «الدورادو» مع شريكه «فيرديناند لاما»، حيث وصل عاطف إلى أبوظبي عام 1968، وحينما جاءته فكرة إنشاء دار سينما، اتفق مع صديقه وشريكه «فيرديناند» الذي سافر إليه بعده بعام تقريباً، وعقدا جلسات لتنفيذ المشروع، خصوصاً أن «عاطف» وجد أن دار السينما الموجودة في العاصمة أبوظبي وهي «الوطنية» و«الماريا» صالات مفتوحة على الهواء الطلق، ومن هنا جاءت فكرة إنشاء أول دار سينما داخلية، وكان افتتاحها في عيد ميلاد «عاطف» الـ27، وجذبت السينما في السبعينات والثمانينات أنظار عشاق السينما، وكانت في أوج تألقها، وظلت «الدورادو» تحقق ناجحاً حتى أصبحت علامة مسجلة في شارع زايد الأول «إلكترا»، وفي عام 1985 قرر «عاطف» وشريكه إعادة بناء دار سينما «الدورادو» من جديد في المكان نفسه من أجل التجديد، وإدخال التقنيات الحديثة في عالم الصوت والصورة والإضاءة، مع المحافظة على شكل السينما القديم، لتكون متجددة من الخارج، ومحتفظة بقيمتها القديمة من الداخل.

 

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا