• الأحد 10 شوال 1439هـ - 24 يونيو 2018م

بتصميم وتمويل روسي

بيـلاروس تبني محطتــها الكهــربـائية النووية الأولى وسط قلق ليتواني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 27 نوفمبر 2017

اوستروفتس (أ ف ب)

بعد 30 عاماً على كارثة تشرنوبيل التي ألحقت أضراراً كبرى بمناطق واسعة في بيلاروس، بدأ هذا البلد بناء محطته الأولى للكهرباء النووية بتصميم وتمويل روسي، تحت أنظار جارته ليتوانيا القلقة والعاجزة في آنٍ.

في شمال غرب بيلاروس، على بعد حوالي 15 كلم من الحدود الليتوانية بدأت ورشة بناء محطة اوستروفتس مرحلتها النهائية، ويتوقع أن تشغل كلاً من مفاعليها بقوة 1200 ميجاوات بالتوالي في 2019 و2020. ويمثل المشروع الذي أقرته الحكومة في 2008، وتنفذه مجموعة «روساتوم» الروسية النووية، استثماراً بقيمة 11 مليار دولار، بينها 10 مليارات قرضاً من روسيا.

لكن المشروع أعاد ذكريات سيئة في بلد تعرض ربع أراضيه للإشعاعات بعد انفجار مفاعل محطة تشرنوبيل النووية السوفياتية في 1986، في أراضي أوكرانيا حالياً.

وقالت نينا ريبيك، إحدى الآف السكان الذين تم إجلاؤهم من المناطق الملوثة قبل 30 عاماً، في حديث مع وكالة فرانس برس «عندما علمنا بأن محطة ستبنى تحت نوفذنا شعرنا بالخوف». وتابعت الكاتبة والصحافية «لكن الخوف زال، فقد أقنعونا بأن الورشة تستعين بالتكنولوجيات الأكثر تطوراً، وكل شيء مراقب». وأضافت «فحتى كل الذين جمعوا التواقيع ضد أعمال البناء ينشطون اليوم للحصول على عمل فيه».

وفي مواجهة المخاوف بشأن الأمن النووي التي تضاعفت بعد حادث فوكوشيما باليابان في 2011، تسعى السلطات البيلاروسية والمجموعة الروسية إلى نشر الطمأنينة بين السكان. ولإثبات حزمها، طلبت السلطات البلاروسية من «روساتوم» استبدال حوض تضرر بعد سقوطه، فيما أكدت الشركة أن طلاءه وحده تضرر. وتقدم المجموعة الروسية مفاعلات الجيل الثالث هذه على أنها من «الأكثر تطوراً في العالم» وتحترم «المعايير الدولية جميعها». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا