• الثلاثاء 08 شعبان 1439هـ - 24 أبريل 2018م

جولة جديدة بين مقتنيات «اللوفر أبوظبي»

كنوز القاعة «12» تضيء على تنوع ووحدة العالم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 26 نوفمبر 2017

فاطمة عطفة (أبوظبي)

زائر متحف اللوفر في أبوظبي لا تكفيه زيارة واحدة أو عدة زيارات لهذا المتحف، لأن كل قاعة تستحق زيارة خاصة بها. هذا الأمر يتعلق بالزائر العادي، أما الشخص الذي يريد أن يتعمق في تأمل هذه الكنوز واستيعاب تاريخها كما ينبغي، فيحتاج ربما لزيارات متعددة، لأن كل قطعة تحتاج للتمحيص والتدقيق فيها، واليوم تتابع «الاتحاد» زياراتها إلى قاعات المتحف لتقديم رؤية مكثفة عن نماذج وقطع من كنوز المتحف. وزيارة اليوم تتضمن جولة في القاعة (12) وهي بعنوان «منبر عالمي»، وتضم أعمالاً فنية من عصر العولمة: حيث نطالع في صدر القاعة لوحة جدارية جاء في شرحها: «ساهمت الرحلات الكبرى في توسيع أفق المجتمعات وتقديم منظور جديد للعالم، وكان للاكتشافات الكثيرة في مجالي الرياضيات والبصريات التي نقلت من العالم العربي إلى أوروبا في القرن الخامس عشر تأثير كبير على الفنون، حيث ساهمت في بناء أسس الرؤية الهندسية والتجريدية في الفن الإسلامي من جهة، ومكنت الفنانين الأوروبيين من ابتكار العمق والبعد الثالث للصورة من جهة أخرى». ونرى في وسط القاعة ذاتها «نافورة الضوء»، مصممة من الحديد وبلورات زجاجية، وقد أنجز هذا العمل الفني باستخدام عشرات المصابيح المصنوعة بالصين. ويشير الشرح إلى أن هذا العمل الفني «يتخذ شكل أحد المعالم السوفيتية الخيالية الذي لم يرَ النور مطلقاً، كما يعكس بشكله أسطورة برج بابل مثيراً تساؤلات حول مفاهيم التنوع والوحدة في عالمنا المعاصر الذي تطغى عليه العولمة».

ومن الأعمال المعروضة في القاعة «الفندال العاري» للفنان الإماراتي عبدالله السعدي، وجاء في الشرح: «4 صخور منقوشة، ومقطع فيديو لمدة 8 دقائق و49 ثانية (جزء من 60 نحتاً طينياً، 51 صخرة منقوشة، 5 لوحات زيتية على القماش (الكانفاس)، 3 منحوتات معدنية (جوجنهايم أبوظبي).

وهناك لوحة الفنانة السعودية مها الملوح (غذاء للفكر– المعلقات)، وتمثل أحد عشر إناء للطهي، وجاء في الشرح عن هذا العمل: «استخدمت هذه القدور لطهي حساء لحم الماعز التقليدي، ومع اسودادها بفعل الطهي فوق النار، احتفظت القدور بآثار تاريخها كما احتفظت رمزياً بالقصص التي تسرد أثناء تناول وجبات الطعام في تقاليد البدو الرحل. قامت مها الملوح بتحويل هذه القدور إلى قصيدة مرئية تكريماً للشعر الجاهلي عند العرب».

وفي القاعة علقت لوحات البورتريه المتشابهة بالشكل بعنوان: «شجرة العائلة» للفنان تشانغ هوان، الولايات المتحدة 2000 (مركز بومبيدو، المتحف الوطني الحديث).

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا