• الثلاثاء 08 شعبان 1439هـ - 24 أبريل 2018م

معركة بين «CNN» و«BuzzFeed» على الجمهور الرقمي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 26 نوفمبر 2017

تشهد صناعة الإعلام في الولايات المتحدة هذه الأيام معركة مكتومة لكنها شرسة بين شبكة سي إن إن العريقة وبين «بازفيد» المؤسسة الناشئة في عالم الميديا الجديدة، المعركة تدور رحاها بالطبع على جمهور الإعلام الرقمي وبالتحديد رواد وسائل التواصل الاجتماعي، والفائدة تعود بالتأكيد على عموم القراء لأن الصراع المهني بين الطرفين يجعلهما يقدمان أفضل ما لديهما من صحافة لجذب أكبر عدد من المتصفحين.

أعتقد أنه «التنافس أمر جيد لكل من المؤسستين، هكذا قال مات دورنيتش نائب رئيس قسم الاتصالات في سي إن إن وهو الرجل الذي يقف وراء سلسلة من التغريدات التي أطلقتها الشبكة التلفزيونية الشهيرة عبر حسابها على تويتر ضد بازفيد». وأضاف: «نحن نتحداهم لنصبح صحفيين أفضل وهم يتحدوننا ليصبحوا مزودين أفضل للقصص الإخبارية».

من جانبه، قال بن سميث رئيس تحرير بازفيد: «هذه منافسة حامية والمنافسة دائما تحقق فوائد عظيمة للصحافة. إننا نشعر بالإطراء لمجرد أن تعتبرنا سي إن إن خصما ومنافسا لها».

المعركة بين الطرفين بدأت عام 2016 بموضوع منشور في مجلة «فارايتي»، وجه فيه، جيف زوكر رئيس سي إن إن، سهامه لاثنين من ممثلي الميديا الجديدة الصاعدة، هما «فايس» و«بازفيد»، حيث قال إنه لا يعتقد أنه من الممكن اعتبارهما مؤسستين إخباريتين. وقال إنهما ليسا أكثر من مجرد متاجر للإعلانات. وتابع «لقد حطمناهما. انهما ليسا حتى في مستوانا».

ومما أشعل النار أكثر بين المؤسستين، أن سي إن إن استحوذت على اندرو كازينسكي نجم المالتميديا في بازفيد وفريقه، كما تأججت نيران المنافسة مع سعي الطرفين للاستحواذ على جمهور الآخر، ووصل الأمر إلى حد أن بازفيد قدمت عملاً تسخر فيه بطريقة مضحكة للغاية من حملة إعلانية تقدمها سي إن إن لبرنامجها «الحقائق أولاً».

وعلى الرغم التنافس المرير بين المؤسسة الإخبارية التي غيرت وجه صناعة الأخبار التلفزيونية قبل أكثر من عقدين، وبين المؤسسة الناشئة الجديدة التي تستهدف بالأساس الشباب على شبكة الإنترنت، إلا أن كل طرف منهما يؤكد احترامه وتقديره لمهنية الطرف الآخر. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا