• الأحد 11 رمضان 1439هـ - 27 مايو 2018م

ضمن المرحلة الثالثة من برنامج إغاثتهم في بنجلاديش

70 ألف لاجئ روهينجي يستفيدون من مساعدات «الهلال»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 26 نوفمبر 2017

أبوظبي (وام)

بدأت هيئة الهلال الأحمر الإماراتية تنفيذ المرحلة الثالثة من برنامج إغاثة اللاجئين الروهينجا في جمهورية بنجلاديش، بناءً على توجيهات القيادة الرشيدة، وبمتابعة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس «الهيئة».

وتتضمن المرحلة الثالثة من المساعدات الإنسانية للروهينجا توزيع أكثر من 14 ألف طرد غذائي يستفيد منها نحو 70 ألف لاجئ في المخيمات المنتشرة في مدينة كوكس بازار، إلى جانب توزيع مواد الإيواء والملابس ومواد النظافة، وتأهيل مرافق الخدمات الصحية في المخيمات وحفر الآبار لتوفير المياه لسكان المخيمات، ووصل مؤخراً إلى العاصمة البنغالية دكا وفد من «الهلال الأحمر» الإماراتي لقيادة عمليات الهيئة الإغاثية، والإشراف على توزيع المساعدات على اللاجئين ودراسة أوضاعهم الإنسانية على الطبيعة والوقوف على احتياجاتهم الراهنة وتلبيتها على وجه السرعة.

وكانت المرحلة الثانية من برامج «الهيئة» للاجئين الروهينجا تضمنت توزيع 8 آلاف طرد غذائي استفاد منها 40 ألف لاجئ، إضافة إلى حفر الآبار لتوفير المياه لسكان المخيمات التي تعاني شحاً في هذا المرفق الحيوي، وأكد الدكتور محمد الفلاحي الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر أن عمليات «الهيئة» الإغاثية للروهينجا تحظى بمتابعة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وتأتي في إطار اهتمام الدولة وقيادتها الرشيدة بقضية اللاجئين الفارين من ميانمار نتيجة تصاعد وتيرة الأحداث هناك.

وقال إن الإمارات كعادتها دائماً تتجاوب مع أوضاع اللاجئين في كل مكان، وتعمل على تخفيف معاناتهم، وتحسين سبل حياتهم عبر مساعداتها المباشرة للاجئين ودعمها غير المحدود للمنظمات الإقليمية والدولية التي ترعى شؤونهم، وتوفر لهم سبل الحماية.

وأشار إلى أن «دولة بنجلاديش التي استقبلت حتى الآن أكثر من 600 ألف لاجئ من ميانمار تتحمل عبئاً كبيراً في استضافة هذه الأعداد الكبيرة، خاصة من النساء والأطفال؛ لذلك رأت هيئتنا الوطنية أن تقف بجانب هؤلاء الضعفاء، وتعزز الجهود التي تضطلع بها بنجلاديش في سبيل توفير حياة أفضل لهم»، وقال إن «الهيئة» تلقت العديد من النداءات الإنسانية من الشركاء في المنظمات الإنسانية التي تعنى بهذه القضية الإنسانية التي تؤرق المجتمع الدولي حالياً، وعلى الفور لبت «الهيئة» نداء تلك المنظمات، وتعمل بالتنسيق معها للحد من تداعيات آثار اللجوء على هؤلاء البسطاء.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا