• الثلاثاء 08 شعبان 1439هـ - 24 أبريل 2018م

أنا لويس هاميلتون

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 26 نوفمبر 2017

أبوظبي ( الاتحاد)

«we are the champions ».. نحن الأبطال .. نحن الأبطال.

كنت أجلس بجوار أبي وهو يقود سيارته «الفان» القديمة، ونحن نردد سوياً كلمات هذه الأغنية في طريق العودة للمنزل، أتذكر كل تفاصيل تلك اللحظة جيداً، وفي نهاية الأغنية كان هناك مقطع يقول «نحن الأبطال .. نحن أبطال العالم»، ولكننا كنا نردد «نحن أبطال إنجلترا» أو «بريطانيا» على ما أتذكر.

لحظات استثنائية جاءت لتشكل ملامح سنواتي الأولى في سباقات «كارتنج» عندما كان عمري بين الثامنة والثانية عشرة، كل شيء كان يبدو رائعاً في تلك الأيام، السفر والتنقل والمنافسات، وأيضاً اللقاءات مع مختلف الأشخاص في مختلف الأماكن، وبشكل عام أمضينا سوياً أوقاتاً ممتعة كأسرة واحدة، وبدأت الأمور أكثر متعة وجدية عندما فزت ببطولة بريطانيا لـ«كاديت كارتنج» عام 1995، أنها أول بطولة محلية في مسيرتي.

وفي الأول من ديسمبر عام 1995، كانت الليلة التي غيرت حياتي، فعندما غادرت المنزل مع والدي لحضور حفل الجوائز السنوية لـ«أوتو سبورت»، لم أكن أعرف ماذا ينتظرني في هذا الحفل لأنني كنت في العاشرة من العمر آنذاك، ووجهت لي الدعوة كبطل لبريطانيا في كاديت كارتنج، وامتزجت بداخلي مشاعر الفخر والسعادة مع القلق من ضخامة الحدث وازدحام قاعة فندق جروسفينور بالضيوف، وتقابلت مع رون دينيس مدير فريق ماكلارين للحصول على توقيعة في الاتوجراف الخاص بي وقلت له هل يمكنك تكتب رقم هاتفك وعنوانك ،فقال لي :« نعم يمكنك أن تتصل بي في غضون 9 سنوات وسيكون بيننا صفقة».

وتمر السنون وتمنحني ماكلارين الفرصة، وكنت أعرف أنني قادر على استثمارها جيداً، وعندما طلبوا مني قيادة سيارة فورمولا-1 بذلت كل ما استطيع لترك انطباعاً جيداً وحرصت على عدم ارتكاب أخطاء وتعاملت من البداية بشكل دقيق وعملي، وفي وجود طواقم هندسية لديها الخبرة والاحترافية يمكنك أن تعرف بكل سهولة عما إذا كنت تقوم بمهمتك بشكل جيد أم لا، وفي النهاية تجاوزت الاختبار بنجاح.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا