• السبت 08 ذي القعدة 1439هـ - 21 يوليو 2018م

المكتب يجتمع في بانكوك غداً

«التنفيذي» يحسم الجدل حول نقل مبارياتنا أمام «القطرية» إلى ملاعب محايدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 26 نوفمبر 2017

معتز الشامي (دبي)

ينتظر أن يحسم المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي، في اجتماعه المرتقب مساء غدٍ في بانكوك عاصمة تايلاند، الجدل حول المطلب الإماراتي والسعودي، بشأن نقل مباريات أنديتنا بدوري الأبطال، كما هو الأمر بالنسبة للمنتخبات الوطنية، أمام قطر وإيران إلى ملاعب محايدة، يأتي ذلك في ظل اقتراب قرعة النسخة الجديدة لدوري أبطال آسيا التي تشارك فيها 3 أندية بشكل مباشر، وهي الجزيرة والوحدة والوصل، فضلاً عن العين من الدور التمهيدي، بالإضافة إلى 4 فرق سعودية.

وشهد اجتماع لجنة المسابقات بالاتحاد القاري مساء أمس الأول في طوكيو عاصمة اليابان على هامش إياب نهائي دوري الأبطال، إصدار بيان من اللجنة أثار حالة من الجدل، والترقب في الوقت نفسه، خاصة أنه حمل في طياته تناقضاً غير مفهوم، حيث بدأ بتأكيد ضرورة التمسك بإقامة مباريات دوري الأبطال في ملاعب الأندية المتأهلة إلى البطولة، وفي الوقت نفسه أقر إقامة مباريات ميانمار وقيرغيزستان، على أرض محايدة لوجود مخاوف أمنية، وهو السبب وراء مطلب الإمارات والسعودية برفض اللعب في قطر أو إيران.

وطالبت اللجنة في توصيتها التي تم نشرها رسمياً على موقع الاتحاد الآسيوي، من الاتحادات الوطنية التي تتأثر بقرارات حظر السفر فيها بينها، بالتواصل مع حكوماتها من أجل السماح لفرق كرة القدم بالحصول على استثناء من هذه القرارات، وهو ما تم تفسيره على أنه تنصل «غير مقبول» من اللجنة التي يترأسها القطري سعود المهندي، بعد أن قاد تكتلاً من الأعضاء للتصويت على رفض مطلب الإمارات والسعودية، رغم حضور ممثلي الدولتين، خلال الاجتماع، وهم عبد الله ناصر الجنيبي نائب رئيس اتحاد الكرة، والسعودي سامي الجابر، ويعني هذا التحرك من ممثل الدوحة أن هناك رغبة قطرية في الضغط لمنع نقل المباريات إلى ملاعب محايدة، طمعاً في دفع الأندية السعودية والإماراتية إلى الانسحاب من البطولة، متمسكاً بنصوص اللوائح والقوانين التي تشدد على عدم نقل المباريات إلى ملاعب محايدة إلا في حالة وجود تهديد أمني خطير أو في حالة الحروب.

وكانت الإمارات طلبت نقل مبارياتها أمام الفرق القطرية، إلى ملاعب محايدة، وهو المطلب السعودي نفسه، بينما تقام مباريات الفرق السعودية والإيرانية على ملاعب محايدة بشكل دائم منذ قرار لجنة المسابقات قبل عامين.

فيما يبقى بيان لجنة المسابقات مجرد توصية يتم رفعها للمكتب التنفيذي، وهو ما يعني إلقاء الكرة في ملعب قيادات الاتحاد الآسيوي، لاتخاذ قرار في هذا الملف، الذي يحتاج إلى قرار حاسم، خاصة أن التحرك القطري، لفرض الأمر الواقع، يعني التأثير على فرص مشاركة أنديتنا، وكذلك السعودية بالشكل اللازم، وهو ما يعني توتر العلاقة بين البلدين، والاتحاد الآسيوي، خاصة الإمارات التي ترتبط شركاتها الوطنية باتفاقيات شراكة ورعاية مع الاتحاد الآسيوي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا