• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

على أمل

رسالة الإعلام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 26 يوليو 2015

صالح بن سالم اليعربي

خلال شهر رمضان المبارك، وعبر «أبوظبي للإعلام»، كنَّا على موعد مع برامج ومواد هادفة استمتعنا بها واستفدنا منها كثيراً. فكانت المائدة التي قُدِمت عبر الصحافة والإذاعة والتلفزة دسمة ومتنوعة في الأمور الدينية، العلمية، الثقافية والتراثية. ومن بين تلك البرامج التي شدت اهتمام المتابعين على سبيل المثال بعض المسلسلات الاجتماعية المحلية، إضافة إلى برنامجين مهمين هما: برنامج المسابقات التراثي «الشارة» و«دروب 2» لتعارفوا. فبرنامج «الشارة» الذي مضى عليه أكثر من ثلاث سنوات، يلقى دائماً الإقبال من داخل الدولة وخارجها. وهنا نوجه التحية لكافة أفراد أسرة البرنامج، وعلى رأسهم الأخت الفاضلة المذيعة حصة الفلاسي ومعها أسرة التحكيم الذين أتحفونا وأمدونا بآرائهم وتوضيحاتهم الشائقة التي أثرتنا بكنوز المعرفة بالتراث الإماراتي الأصيل.

ومن ناحية أخرى، كان برنامج «دروب 2» لتعارفوا، من البرامج التي استفاد منها المشاهد من خلال ما قدمه ابن الإمارات علي سلوم والذي تميّز بتقديم ممتع للمعلومات الثقافية عن مختلف الدول والشعوب التي زارها. فاستطاع المذيع بأسلوب شائق أن يقدم لنا من مختلف كنوز الثقافات، كل ما هو مفيد، ولم تخلُ أحداث البرنامج من مغامرات ومفاجآت قدمها المذيع بكل جرأة وشجاعة. ومن تلك المواقف ما كان يتعرض له من إحراجات عند تناوله بعض المأكولات الغريبة. كل ذلك لنطلع على تعدد الثقافات وتنوعها، وأيضاً قدم البرنامج ثقافة الإمارات وحضاراتها المزدهرة إلى الشعوب والثقافات الأخرى، في صورة رائعة من تبادل الثقافات بين مختلف الأمم والشعوب. هذا البرنامج وأمثاله من البرامج الناجحة والهادفة التي تُعطي صورة ناصعة عن واقع الحياة في مختلف المجتمعات الإنسانية، وفعلاً نجح البرنامج في توصيل رسالة التقارب بين الشعوب. لقد أمضينا مع هذه الدورة من البرامج أمسيات رمضانية رائعة. وهكذا هو رمضان يأتينا بكل خير وبركة، ويهدينا إلى الاستفادة من أوقاتنا في ابتكار المزيد من وسائل وأدوات التلقي المعرفي والثقافي من خلال القراءة أو من خلال متابعة قنوات التلفزة ووسائل التواصل الاجتماعي.

همسة قصيرة: من دروب الحياة نتعلم كنوز المعرفة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا