• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

بالتعاون مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين

«القلب الكبير» تتبرع بـ7 ملايين درهم لدعم اللاجئين السوريين في الأردن ومسلمي الروهينجا بإندونيسيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 26 يوليو 2015

يستفيد منها أكثر من 80,000 ‬لاجئ ‬سوري، ‬و‬4,000 ‬من ‬مسلمي ‬الروهينجا ‬في ‬إندونيسيا،العيادة تضم&r

الشارقة (الاتحاد) تعهدت مؤسسة «القلب الكبير»، المؤسسة الإنسانية العالمية التي أطلقتها قرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، المناصرة البارزة للأطفال اللاجئين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بتقديم دعم مالي بقيمة سبعة ملايين درهم (نحو 1.9 مليون دولار أميركي) إلى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بهدف تمكينها من تنفيذ ثلاثة مشاريع إنسانية لمساعدة اللاجئين السوريين ومسلمي الروهينجا النازحين، ومنحهم القدرة على تجاوز الظروف المعيشية الصعبة التي تواجههم. وأعلنت المؤسسة عن تخصيص مبلغ 5 ملايين درهم من إجمالي المبلغ لدعم وتطوير خدمات الرعاية الصحية المقدمة للاجئين السوريين المقيمين في مخيم الزعتري بالأردن، ومليون درهم لمصلحة اللاجئين السوريين من الفئات الضعيفة والمحتاجة (وفقاً لتقديرات المفوضية السامية لشؤون اللاجئين)، بينما يخصص مليون درهم لدعم جهود المفوضية السامية الرامية إلى مساعدة اللاجئين في إندونيسيا، حيث يوجد الآلاف من مسلمي الروهينجا الذين فرّوا من بلادهم بسبب العنف والاضطهاد الذي يمارس ضدهم. وحول المشروع الأول، قالت مريم الحمادي، مدير حملة «سلام يا صغار»، التابعة لمؤسسة «القلب الكبير» «إن توفير الرعاية الصحية الكافية للاجئين السوريين أولوية قصوى، نظراً إلى أن استقرار أحوال اللاجئين الصحية والنفسية يرتبط بتوفر الخدمات المناسبة لهم، ولذلك سعت مؤسسة «القلب الكبير» تحت الرعاية الكريمة لقرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، لتحسين وتطوير مستوى الخدمات الصحية المقدمة للاجئين، وخصصت خمسة ملايين درهم لتنفيذ مشروعات جديدة تساهم في تحسين وتطوير البيئة الصحية داخل مخيم الزعتري، بما يضمن توفر رعاية صحية أفضل تتميّز بأعلى المعايير والمستويات الكفيلة بعلاج المقيمين في المخيم من الأعمار كافة». وكانت مؤسسة «القلب الكبير» قد قامت بإنشاء وتأسيس عيادة «القلب الكبير» في مخيم الزعتري خلال فبراير 2014، بتكلفة تجاوزت 251 ألف دينار أردني. وللعيادة طاقة استيعابية كبيرة، تمكّنها من استقبال عدد 500 إلى 600 مريض يومياً، حيث قدمت على مدى الثمانية عشر شهراً الماضية خدمات الرعاية الصحية الأولية لأكثر من 46 ألف لاجئ سوري من إجمالي سكان المخيم البالغ عددهم 80 الف لاجئ. وتقدم العيادة التي تضم&rlm‭ ‬مركزاً ‬طبياً ‬رئيسياً ‬يعمل ‬على ‬مدار ‬24 ‬ساعة ‬طيلة ‬أيام ‬الأسبوع، ‬عدداً ‬من ‬الخدمات ‬منها: ‬خدمات ‬الرعاية ‬الصحية ‬الأولية، ‬الصحة ‬العقلية، ‬الصحة ‬الإنجابية، ‬التأهيل ‬والتغذية (‬سوء ‬التغذية ‬الحاد)‬، ‬إدارة ‬الأمراض ‬المزمنة ‬غير ‬المعدية، ‬وخدمات ‬الإحالة ‬للحالات ‬غير ‬المستعجلة، ‬كما ‬أن ‬المركز ‬مجهز ‬بمختبر ‬مركزي، ‬وقسم ‬للطوارئ، ‬وقسم ‬لخدمات ‬ما ‬بعد ‬الولادة، ‬ومرافق ‬مخصصة ‬للصحة ‬العقلية ‬والتأهيل ‬لذوي ‬الاحتياجات ‬الخاصة، ‬وصيدلية، ‬ومخزن ‬طبي. وأسهمت «القلب الكبير» في دعم العيادة القديمة الواقعة في شارع السوق بالمخيم، والتي تعمل لمدة ثماني ساعات يومياً، وتقدم بعض خدمات الرعاية الصحية الأولية مثل التطعيم والفحوصات، وتضم صيدلية، ومخزناً طبياً. وتتصل العيادتان عبر شبكة الإنترنت بهدف تنظيم العمل بينهما وتجنب الازدواجية في تقديم الخدمات للمستفيدين. وفي عام 2014، استطاع الفريق الطبي العامل في العيادة تقديم 175,968 استشارة طبية للمقيمين في مخيم الزعتري، في حين تمت إحالة أكثر من 15 ألف مريض للرعاية غير المستعجلة. وتقوم جمعية العون الصحي الأردنية عبر كوادرها الطبية المؤهلة بتقديم خدمات الرعاية الصحية على مدار الساعة طيلة أيام الأسبوع معتمدةً في ذلك وبشكل أساسي على التبرعات التي تقدمها مؤسسة «القلب الكبير». وضمن ذات المبادرة، تعهدت مؤسسة «القلب الكبير» بتقديم مليون درهم لمساعدة أكثر من 2000 أسرة فقيرة ومحتاجة من اللاجئين السوريين الذين يعيشون في المناطق الحضرية بالأردن، حيث سيتم تقديم هذه المساعدات على شكل معونات مالية بهدف سد احتياجاتهم العاجلة مثل دفع إيجارات السكن، وشراء المواد الغذائية والوقود والملابس. وقالت مريم الحمادي «سيساهم المبلغ في توفير متطلبات الحياة الكريمة للاجئين السوريين، وتقديم المساعدات النقدية للأسر الفقيرة والمحتاجة من اللاجئين لمساعدتهم على تغطية تكاليف نفقات المعيشة الأساسية مثل إيجار السكن، والأجهزة المنزلية، وشراء الملابس، ودفع الرسوم المدرسية، وشراء المواد الغذائية، إضافة إلى بعض الأساسيات التي يزداد الطلب على استخدامها في فصل الشتاء مثل أجهزة التدفئة، والأفران، والوقود». كادر // القلب الكبير مسلمو الروهينجا وسّعت المؤسسة من نطاق عملها الجغرافي، وتعهدت بتقديم مليون درهم لمساعدة اللاجئين من مسلمي الروهينجا في إندونيسيا، استجابةً منها لنداء الاستغاثة الذي أطلقته المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في وقت سابق من هذا العام لتنظيم حملة إغاثية عاجلة للمساعدة في تحسين أوضاع هؤلاء اللاجئين. وقالت مريم الحمادي: «يعتبر الروهينجا شعباً بدون جنسية وذلك نظراً لعدم اعتراف حكومتهم بهم، وكثيراً ما يتعرضون لانتهاكات ممنهجة، وتمارس ضدهم سياسات تمييز مبنية على أساس الدين، وأضافت الحمادي: «تشكل قضية الروهينجا مأساة إنسانية بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى، فهناك الكثيرون ممن فقدوا حياتهم بعد أن تخلّى عنهم تجار البشر في عرض البحر. وانطلاقاً من مسؤوليتنا الإنسانية والأخلاقية تجاه من تمكنوا من النجاة، فقد تعهدت مؤسسة القلب الكبير بتخصيص مبلغ مليون درهم إماراتي لصالح المفوضية السامية لشؤون اللاجئين دعماً لجهودها التي تبذلها لمساعدة هؤلاء اللاجئين وتوفير الحماية اللازمة لهم تحت مظلتها الدولية».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض