• الأحد 06 شعبان 1439هـ - 22 أبريل 2018م

340 ألف قتيل منذ بدء النزاع

ضربات روسية تدك معاقل «داعش» في دير الزور

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 25 نوفمبر 2017

عواصم (وكالات)

أكدت وكالة الإعلام الروسية، أمس، أن وزارة الدفاع أعلنت أن 6 قاذفات طراز «تو-22 إم 3»، نفذت ضربات جوية على أهداف لتنظيم «داعش» على الضفة الغربية لنهر الفرات في سوريا، مبينة أن الضربات طالت أهدافاً شملت معاقل وتجمعات للإرهابيين. في وقت أكد المرصد السوري الحقوقي أن 8 مدنيين قتلوا وأصيب وفقد آخرون، جراء غرات جوية شنتها طائرات حربية استهدفت المعبر النهري الواصل بين منطقة حسرات وشرق الفرات، بمحافظة دير الزور. وقال المرصد في بيان إن العمليات القتالية تتواصل في الضفاف الغربية لنهر الفرات ضمن المحاولات المستمرة من قبل قوات النظام وحلفائها لاستكمال سيطرتها على ما تبقى من غرب النهر في الريف الشرقي لدير الزور من قبضة «داعش».

وأضاف المرصد أنه رصد استمرار الاشتباكات العنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وعراقية ولبنانية وآسيوية من جانب، وتنظيم «داعش» من جانب آخر، على محاور في بلدة القورية ومحاور أخرى بمحيطها في غرب الفرات. وأشار إلى أن هذه الاشتباكات ترافقت خلال الساعات الـ 24 الماضية مع غارات من الطائرات الحربية الروسية والتابعة للنظام، على المناطق المتبقية تحت سيطرة التنظيم الإرهابي، حيث استهدفت الغارات بلدة العشارة. وأوضح أن عدد الذين قتلوا من المدنيين منذ أن تمكنت قوات النظام من فك الحصار عن مدينة دير الزور في 10 سبتمبر الماضي وحتى أمس، بلغ 928، بينهم 360 طفلاً وسيدة.

كما أعلن أعلن المرصد أن وتيرة القصف المدفعي والصاروخي والجوي على مدن وبلدات غوطة دمشق الشرقية، تراجعت أمس بعد 10 أيام من عمليات القصف المكثف الذي أسفر عن مقتل نحو 104 مدنيين. وأضاف المرصد في بيان، أنه وثق مقتل 104 أشخاص من المدنيين، بينهم 26 طفلاً، و11 امرأة منذ بدء تصعيد العمليات العسكرية الثلاثاء الماضي، لاستهداف مدن وبلدات غوطة دمشق الشرقية، إضافة إلى إصابة 410 أشخاص، بينهم عشرات الأطفال والنساء.

ويأتي تراجع وتيرة بعد أن بدأت دمشق مفاوضات مع فصائل المعارضة المسلحة، لفتح ممر إنساني بالغوطة الشرقية.

إلى ذلك، أفادت حصيلة جديدة للمرصد، بمقتل أكثر من 340 ألف شخص، بينهم أكثر من 100 ألف مدني، منذ اندلاع النزاع منتصف مارس 2011، بينما تتكثف الجهود الدولية لإنهاء الحرب المدمرة. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن «تمكن المرصد من توثيق مقتل 343511 شخصاً على الأقل، بينهم 102618 مدنياً في الفترة الممتدة من 15 مارس 2011 حتى مطلع نوفمبر الحالي»، مبيناً أن بين القتلى المدنيين 18897 طفلاً و11909 نساء. وفي ما يتعلق بالقتلى غير المدنيين، أحصى المرصد مقتل أكثر من 119 ألف عنصر من قوات النظام السوري والمسلحين الموالين لها، بينهم 62860 جندياً سورياً و1556 عنصراً من «حزب الله» اللبناني.

في المقابل، قتل نحو 59 ألفاً من مقاتلي الفصائل المعارضة والإرهابية وقوات سوريا الديمقراطية. كما قتل أكثر من 62 ألفاً من مقاتلي جبهة «فتح الشام»، وهي (النصرة سابقاً) وتنظيم «داعش»، إضافة إلى مقاتلين أجانب من مجموعات إرهابية أخرى.