• السبت 09 شوال 1439هـ - 23 يونيو 2018م

استحداث فرع لمكافحة تهريب الآثار بشرطة أبوظبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 30 يناير 2018

أبوظبي(الاتحاد)

استحدثت شرطة أبوظبي فرعاً لمكافحة تهريب الآثار أو ترويجها بصورة غير مشروعة، وتقديم التوعية في هذا المجال.

ويتبع «الفرع» لقسم الجريمة المنظمة في إدارة التحريات والمباحث الجنائية، ويتولى تعزيز علاقات التعاون المتميزة مع الجهات المعنية، لتحقيق الشراكة النموذجية. وأكد العميد طارق خلفان الغول، مدير مديرية التحريات والتحقيقات الجنائية بالإنابة، حرص شرطة أبوظبي على استحداث أفرع للشرطة، تواكب التطوّر في إمارة أبوظبي، بما يتماشى مع متطلبات الدولة العصرية، وتعزيز منظومة العمل الأمني، مشيراً إلى أن الحاجة برزت إلى وجود شرطة تُعنى بحماية الآثار، لما تزخر به الإمارة من متاحف عالمية ومحلية ذات سمعة دولية مرموقة، لمكافحة أي محاولات استغلال لترويج الآثار المسروقة.

وأوضح أن إنشاء أفرع نوعية في مديرية التحريات والتحقيقات الجنائية، للتعامل مع المعطيات الجديدة للجريمة، يشكّل نهوضاً بالواجبات للحد من الجرائم واكتشافها، وملاحقة مرتكبيها، مشدّداً على أهمية تحقيق الحماية المطلوبة للآثار أو محاولات تهريبها أو ادّعاءات ترويجها على نحو يكون رادعاً لكل من يرتكب أياً من تلك الجرائم. وتطرّق إلى أهمية «الفرع» في مكافحة تهريب الآثار على الصعيد الوطني، بحيث يستهدف تطويق محاولات تسويق الآثار المسروقة في إمارة أبوظبي، ومنع الاحتيال بأنواعه على المستوى الميداني أو على شبكة الإنترنت، وإجراء التحقيقات في أي حالات للاتجار بالتحف الأثرية المهرّبة، وحماية الإرث الإنساني والحضاري، مما قد يعرّضه للتلف أو الضياع. وذكر أن مهام «الفرع» تركز على الجانب العملي بحسب المقتضيات الأمنية، من خلال جمع المعلومات بالطرق التقليدية والمنظمة للتأكّد من المعلومات الواردة، والتحقيق فيها، واتخاذ الإجراءات المباشرة حولها، ويعدّ بمثابة حلقة الوصل مع الجهات الأخرى، لتنسيق الجهود وتنفيذ الواجبات والمتطلبات كافة.

إلى ذلك، قال العقيد جمعة الكعبي، مدير إدارة التحريات والمباحث الجنائية في «المديرية»: «إن جريمة تهريب الآثار تلقى رواجاً في الخارج، نظراً لإمكانية اختزال قيمتها المالية الباهظة في قطع صغيرة يسهل نقلها، وتعود بمردود ضخم لناقلها»، مشدداً على ضرورة التصدّي بحزم للمهربين والتجّار، ومنع استغلال أراضي الدولة، لتكون منطقة مرور «ترانزيت» في تنفيذ مخططاتهم الإجرامية.

وقال: «إن إنشاء فرع لمكافحة جرائم تهريب الآثار، يرجع إلى أهمية ما تتطلبه هذه الجريمة من مواجهة نوعية على مستوى عالٍ من الكفاءة المهنية»، موضحاً أن تشكيل «الفرع» يستهدف التعامل المباشر والمتخصص في البلاغات الواردة حول محاولات التكسّب بطريقة غير مشروعة أو طلب مبالغ مالية لتسويق «المدفونات» الأثرية، لافتاً إلى أن تأسيس «الفرع» جاء لحماية الحضارات العريقة من الاستغلال. وأشار إلى أن العمل في تجهيز الفرع بدأ بوحدة متخصصة، مكونة من عدد من أفراد الشرطة، مدرجة تحت قسم الجريمة المنظمة، وكانت هذه الوحدة نواة لتشكيله، مع بقاء «الفرع» تابعاً للقسم في مقر المديرية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا