• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

مشرعون اتهموه بالوقوع في «خداع» طهران

كيري يحذر إسرائيل من مهاجمة إيران: سيكون خطأً جسيماً

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 25 يوليو 2015

واشنطن (وكالات) حذر وزير الخارجية الأميركي جون كيري، أمس، من إن إسرائيل سترتكب خطأ جسيماً إذا قررت اتخاذ إجراء عسكري منفرد ضد إيران بسبب برنامجها النووي. وكان كيري يرد على سؤال خلال مقابلة مع برنامج (توداي) على تلفزيون «ان.بي.سي» عما إذا كان الاتفاق النووي الذي توصلت إليه القوى العالمية الست مع إيران الأسبوع الماضي يزيد احتمالات أن تشن إسرائيل هجوماً عسكرياً أو إلكترونياً على طهران. وقال كيري «سيكون هذا خطأ فادحاً.. خطأ جسيماً له عواقب خطيرة على إسرائيل وعلى المنطقة، ولا أظن أن هذا ضروري». وقد شن كيري هجوماً مضاداً على منتقدي الاتفاق النووي مع إيران أمس الأول، وأبلغ المشرعين المتشككين في جدواه بأنه سيكون ضرباً من الخيال التفكير في أن الولايات المتحدة قد تتمكن ببساطة من «تدمير» المعرفة التي تملكها إيران في المجال النووي. وفي شهادة له أمام الكونجرس للمرة الأولى منذ إبرام الاتفاق النووي التاريخي بين القوى الست الكبرى وطهران في الأسبوع الماضي، واجه كيري اتهامات من الجمهوريين بأنه قد «جُرد من كل شيء» و«خُدع» على يد المفاوضين الإيرانيين. وأكد كيري أن معارضي الاتفاق يقدمون في المقابل بديلاً غير واقعي اعتبره «نوعاً من الترتيب الخيالي الذي يشمل الإذعان الكامل لإيران». وقال أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ «الحقيقة هي أن إيران تمتلك حالياً خبرة واسعة في تكنولوجيا دورة الوقود النووي. لا يمكننا تدمير تلك المعرفة». وأضاف كيري أنه إذا رفض الكونجرس الاتفاق «فإن النتيجة ستكون تراجع الولايات المتحدة عن كل القيود التي حققناها، وضوءاً أخضر كبيراً لإيران لمضاعفة وتيرة تخصيب اليورانيوم». وقال «سنكون قد بددنا أفضل فرصة سنحت لنا لحل هذه المشكلة بالوسائل السلمية». وفي مستهل الجلسة وجه رئيس اللجنة الجمهوري بوب كوركر انتقاداً لاذعاً لكيري على الشروط التي تضمنها الاتفاق. وقال «لا يختلف عن نزيل فندق يغادره ولا يستره سوى برنس الحمام.. أعتقد أنه قد تم تجريدك من كل شيء». ووبخ كوركر كيري ومسؤولين آخرين في الإدارة الأميركية على نهجهم في الدفاع عن الاتفاق بقولهم إن البديل الوحيد للاتفاق هو المزيد من الحروب في الشرق الأوسط، معتبراً أن البديل الحقيقي هو اتفاق أفضل. وانتقد ماركو روبيو عضو مجلس الشيوخ الجمهوري، الرئيس الأميركي باراك أوباما لإبرامه «اتفاقاً مروعاً»، معتبراً أن الاتفاق كافأ إيران على «سجلها الوحشي في مجال حقوق الإنسان». وبموجب قانون وقعه أوباما في مايو، أمام الكونجرس حتى 17 من سبتمبر لإقرار أو رفض الاتفاق. وفي ظل رفض الكثير من الجمهوريين للاتفاق، يحتاج أوباما لإقناع أكبر عدد ممكن من أعضاء حزبه الديمقراطي. و ورد لو على انتقادات الجمهوريين بأن الاتفاق يرفع العقوبات بسرعة أكبر من اللازم، بالقول إن الاتفاق النووي لن يمنع الولايات المتحدة من فرض عقوبات إضافية على طهران بسبب قضايا مثل انتهاكات حقوق الإنسان إذا شعرت واشنطن أن هذا ضروري. وأعاد كيري التأكيد على التعهدات الأميركية بتعزيز التنسيق الأمني مع إسرائيل في مسعى لطمأنتها وداعميها في الولايات المتحدة قائلاً إن الاتفاق ينطوي على «إمكانية حقيقية» للتغيير في الشرق الأوسط، لكنه اعترف بأنه «لا ينهي احتمال حدوث مواجهة مع إيران». إلى ذلك، أعلنت وكالة الأنباء الطلابية الإيرانية «ايسنا»، أمس، أن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف سيزور اعتباراً من اليوم السبت الكويت ثم قطر والعراق لعرض الاتفاق النووي. ويعود ظريف إلى طهران مساء الاثنين، حيث من المقرر وصول وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني الثلاثاء إلى طهران، ووزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الأربعاء. الجنسية الإيرانية لمقاتلين أجانب! طهران (الاتحاد) كشفت صحيفة «اعتماد» الإصلاحية، أمس، أن إيران قررت منح الجنسية الإيرانية للمقاتلين الأجانب، خاصة من أفغانستان وباكستان وتركستان الذين يقاتلون نيابة عنها في سوريا والعراق. وأشارت الصحيفة إلى أن لجنة الأمن في البرلمان أيدت هذه الصيغة المقترحة على المادة 980 من الدستور، شرط تأييد الحرس، حيث ستمنح الجنسية الإيرانية لمن قالت إنهم «المقاتلون في سوريا والعراق الذين يقومون بالدفاع عن العتبات المقدسة». وقد أوضح النائب أحمد بخشايش أن الهدف هو الدفاع عن الشيعة الذين يتخذون من إيران قدوة لهم. وأضاف «إن إيران هي قائدة لتلك المجموعات.. لا نريد إرسال قواتنا إلى هناك، بل إن هذه الجماعات من دول إسلامية تقوم بالدفاع عن العتبات المقدسة».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا