• الأحد 09 ذي القعدة 1439هـ - 22 يوليو 2018م

القمة تختتم أعمالها في أبوظبي بإصدار البيان العالمي

أقدر العالمية توصي بإنشاء مؤسسات متخصصة لعلاج التطرف والانحراف السلوكي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 24 نوفمبر 2017

إبراهيم سليم (أبوظبي)

دعا البيان العالمي للتربية الأخلاقية الذي أصدره المشاركون في ختام «قمة أقدر» العالمية إلى إنشاء معاهد ومؤسسات وطنية متخصصة تعالج قضايا التطرف والانحراف السلوكي وفق منهج علمي تربوي قائم على علم استشراف المستقبل للتعرف على العوامل الأخلاقية والقيمية التي تساعد في مواجهة التطرف الفكري والانحراف الأخلاقي، والعمل متحدين لحماية النشء وشباب المستقبل من خلال الالتزام بالعمل معاً وإقامة شراكات بين الحكومات العالمية ومؤسسات القطاع الخاص والمجتمع ككل من أجل مواجهة التحديات التي يواجهها العالم إلى جانب الدور المهم لمؤسسات الأمم المتحدة واليونسكو عبر مكاتبها الإقليمية في دول العالم.

وأكد البيان أهمية إطلاق منصة إلكترونية على شبكة الإنترنت تجمع الخبراء والمختصين والمعنيين بشأن التربية الأخلاقية لتقديم توصياتهم ونصائحهم ودراساتهم وآرائهم حول الاستراتيجيات والبرامج الداعمة لتعزيز التربية الأخلاقية كمنطلق لمكافحة المشكلات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والدينية، وإطلاق مسابقة دولية تحت عنوان «التربية الأخلاقية العالمية» تتضمن أهم المحاور والقضايا والمتطلبات اللازمة لنشر نهج التربية الأخلاقية بين مختلف المؤسسات ذات العلاقة على المستوى التربوي والاجتماعي، كما دعا إلى ضرورة إطلاق مبادرات الحوار الحضاري حول العالم، واستثمار المشتركات الإنسانية في تعزيز السلم العالمي، والتعاون في مواجهة التحديات التي أضرت بالقيم الإنسانية والأخلاق الكريمة، وأسهمت في تفكك الأسرة وانحلال القيم الأخلاقية، وأكدوا أهمية ترسيخ القيم الإنسانية السامية، والاهتمام بتعزيز التربية الأخلاقية.

وأوصى البيان بوضع أدلة عمل ومنهجيات واضحة لتعزيز مفاهيم التربية الأخلاقية في المؤسسات التعليمية ونشرها بين الجهات ذات العلاقة على المستوى الدولي والوطني وكذلك إلى وضع منهجيات علمية لتعزيز التربية الأخلاقية في المناهج التربوية غير الرسمية والأنشطة الصيفية ودراسة مدى انعكاساتها على اتجاهات الطلاب، كما دعا للاستفادة من منشورات المؤسسات الدولية كالأمم المتحدة واليونسكو واليونيسيف والمؤسسات الإقليمية والوطنية وغيرها في إعداد وتطوير مناهج التربية الأخلاقية، وتشجيع دول العالم للاستفادة من التجارب المميزة لبعض الدول في مجال التربية الأخلاقية وإيجاد منصة دولية لاحتواء هذه التجارب الدولية وتشجيع دول العالم إلى تضمين تجاربها الوطنية في هذه المنصة الدولية.

وتم تشكيل لجنة متابعة تضم عدداً من المشاركين وممثلين عن شركاء القمة لمتابعة تنفيذ ما صدر عن القمة في البيان العالمي لقمة العالمية، ووضع الخطط والبرامج التنفيذية التي تتطلب ذلك.

قدم سعادة الدكتور علي بن تميم مدير عام «أبوظبي للإعلام» ورقة عمل حول دور ومسؤوليات المؤسسات الإعلامية في تعزيز التربية الأخلاقية، تناول فيها «المنطلقات والمسؤوليات»، مؤكداً أن تعزيز التربية الأخلاقية في المجتمع يقوم على ركائز ثلاث تتمثل في المدرسة والبيت ووسائل الإعلام، ومن الضروري أن تتضافر هذه الوسائل وأن تعمل معاً على نحو تكاملي لترسيخ منطلقات التربية الأخلاقية وتعزيز قيمها في نفوس الطلبة، لا أن تبقى مجرد شعارات يتمّ التغني بها من دون أن نتمثلها ونتماهى معها ونستثمرها في إعادة بناء شخصية الطالب الإماراتي وهويته التي تفهم الدين والثقافة فهما يتسم بالتسامح واحترام الآخر، ويعي متغيرات العصر وثورته المعرفية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا