• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«كاتيوشا» المتمردين تستهدف المطار خلال تفريغ مساعدات طائرة سعودية ثانية

عدن تطارد «الخلايا النائمة» و«الحوثيون» يبيعون أسلحتهم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 24 يوليو 2015

عقيل الحلالي، بسام عبدالسلام، وكالات (صنعاء، عدن) واصلت المقاومة الشعبية المدعومة من القوات الموالية للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي أمس عملية مطاردة «الخلايا النائمة» للمتمردين الحوثيين والمخلوع علي عبدالله صالح في عدن التي بدأت الحياة الطبيعية تعود إليها بشكل تدريجي. وقالت مصادر أمنية لـ«الاتحاد»: «إن عناصر المقاومة ضبطوا فجرا عددا من المتمردين كانوا يتحصنون داخل مبنى سكني في مديرية التواهي غرب المدينة، كما تمكنوا من تحرير القصر الرئاسي بالكامل في منطقة المعاشيق بمديرية كريتر بعد مواجهات خلفت 20 قتيلا وجريحا في صفوف المتمردين». وتحدثت وكالة «فرانس برس» عن تعرض مطار عدن الدولي لقصف بصواريخ الكاتيوشا من جانب المتمردين خلال قيام طائرة سعودية ثانية بإنزال المساعدات الإنسانية. وقالت نقلا عن المسؤول الأمني في المطار عبدالله قائد «إن 3 صواريخ سقطت داخل منطقة المطار أثناء وجود الطائرة على مدرج الهبوط، بينما سقطت سبعة صواريخ أخرى بعد إقلاعها، لكنها لم تحدث أضرار في المدرج. كما سقط صاروخان على طريق مجاور». وقالت وكالة الأنباء السعودية «إن وصول الطائرة الثانية إلى عدن وعلى متنها أكثر من 10 أطنان من المواد الغذائية يأتي ضمن برنامج لتقديم مواد إغاثية وغذائية ودوائية متنوعة عبر البحر والبر والجو»، مشيرة إلى أن هناك طائرات ستصل وفق برنامج زمني محدد بإشراف من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية وتنسيق مع الحكومة الشرعية اليمنية وخلية الإجلاء والعمليات الإنسانية بوزارة الدفاع. وقال مدير مطار عدن الدولي طارق عبده علي لـ«الاتحاد» «إن الفريق الفني الإماراتي بذل خلال الأيام الماضية جهودا كبيرة في عملية إعادة تأهيل المطار»، وأضاف «إن الجهود مستمرة وبوتيرة عالية، وستكون هناك جاهزية كاملة لمدرج المطار في استقبال طائرات الإغاثة ابتداء من صباح اليوم الجمعة». ورست سفينة استأجرتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر تحمل مساعدات إنسانية في ميناء عدن. وقال محافظ عدن نايف البكري لـ«الاتحاد» إن سفن مساعدات جديدة ستصل إلى الميناء وتحمل على متنها معونات إنسانية ومولدات كهربائية لتوليد الطاقة في المدينة المنكوبة. في وقت أعلن مدير مكتب صحة عدن الخضر لصور أمس «إن حصيلة الضحايا في عدن منذ بدء المواجهات بين المقاومة والمتمردين بلغت ألف قتيل و9 آلاف جريح»، مشيرا إلى أن الوضع الصحي في المدينة استثنائي حيث معظم المستشفيات الحكومية مدمرة تماماً وبحاجة لإعادة تأهيل سريع، كما أنها تحتاج لمستشفيات متنقلة مزودة بكادر طبي متكامل وجراحين ذوي كفاءات عالية لتتمكن من تقديم الرعاية الطبية اللازمة للجرحى». إلى ذلك، أكد مصدر في المقاومة لـ«الاتحاد» السيطرة على نقطة العلم الأمنية الواقعة عند المدخل الشرقي لعدن على الطريق الساحلي المؤدي لمحافظة أبين. وأفادت أنباء عن مقتل العديد من المتمردين، بينهم القيادي أبو يحيى الحوثي، في المواجهات التي دارت في هذه المنطقة، وأعقبتها معارك على الطريق الساحلي مع تقدم المقاومة صوب المحافظة. وأكد سكان فرار العشرات من متمردي الحوثي وصالح من منطقتي صبر والفيوش بين محافظتي عدن ولحج تحت ضغط الضربات الجوية لقوات التحالف. وقال شهود عيان لـ«الاتحاد» إن العديد من المتمردين باعوا أسلحتهم الشخصية بأسعار زهيدة للسفر إلى تعز ومنها إلى قراهم في ريف الشمال. وقال مصدر قبلي في ذمار «إن عشرات المتمردين عادوا إلى قراهم في المحافظة فرارا من الموت في عدن. وأقر المتمردون أمس بتحقيق المقاومة الشعبية وقوات هادي تقدمين على الأرض الأول صوب قاعدة العند الجوية في لحج، والثاني باتجاه مديرية لودر الواقعة شمال أبين والتي تقع على طريق إمدادات المتمردين. وتوقع اللواء عبدالقادر العمودي مساعد وزير الدفاع في الحكومة اليمنية استعادة السيطرة على قاعدة العند الجوية الأضخم في جنوب اليمن خلال ساعات، وقال «إن الحوثيين وقوات صالح داخل القاعدة باتوا محاصرين من ثلاث جهات، وقد تم قطع كافة طرق إمدادات الغذاء والأسلحة إلى القاعدة». وفي حضرموت، اندلعت مواجهات عنيفة بين المقاومة ومجموعة من المتمردين حاولت التقدم باتجاه منطقة العبر الصحراوية حيث منفذ الوديعة البري بين اليمن والسعودية. واستهدفت ضربات جوية للتحالف معسكر اللواء 117، الموالي لصالح المتمركز في بلدة ذباب الساحلية على البحر الأحمر والتابعة لمحافظة تعز. وأكد الناطق باسم المجلس العسكري التابع للمقاومة العميد سمير الحاج لـ«الاتحاد» سيطرة المقاومة على المناطق الممتدة من وادي الضباب وحتى منطقة عقاقه غرب تعز. وقتل 13 حوثياً وأصيب عشرات في المعارك الدائرة في تعز منذ مساء الأربعاء، بينما سقط قتيل من المقاومة والعديد من الجرحى بينهم مدنيون بحسب المتحدث العسكري الذي أكد أن مقاتلي المقاومة وقوات هادي يتجهون للسيطرة على منطقة صينة، وسط المدينة. في وقت حرض الحوثيون أنصارهم للخروج اليوم في مسيرة بصنعاء تنديداً بالموقف السياسي للمجتمع الدولي تجاه اليمن.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا