• الجمعة 07 ذي القعدة 1439هـ - 20 يوليو 2018م

شارك فيه أحمد زكي وجميل راتب

التسلط بطل.. «البداية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 24 نوفمبر 2017

القاهرة (الاتحاد)

«البداية» .. فيلم تشويقي كوميدي مثير، يعد من أجمل الأفلام المصرية، ورغم أنه يظهر كأنه فيلم فانتازيا، إلا أنه استند إلى واقعية الفكرة، وناقش التسلط كصفة أساسية في الجنس البشري.

دارت الأحداث حول طائرة تسقط بركابها بالقرب من واحة في الصحراء، ولأن الواحة تقع في منطقة معزولة، يحاول ركاب الطائرة التأقلم مع الوضع الجديد، ويحاول «نبيه بك» الاستفادة من الوضع الجديد، ويسيطر على الواحة وينصب نفسه حاكماً لها ويسميها «نبيهاليا» تيمناً باسمه، لكن يعكر صفو خطته المقاومة الشديدة التي يلقاها من بقية الركاب بقيادة الفنان التشكيلي الثوري عادل صدقي الذي تم اعتقاله أكثر من مرة.

واقع الحياة

وشارك في بطولة الفيلم الذي عرض في 15 أغسطس 1986 أحمد زكي، وجسد شخصية «عادل صدقي»، ويسرا، وصفية العمري، وجميل راتب «نبيه بك»، وحمدي أحمد، وسعاد نصر، وصبري عبدالمنعم، ومدحت مرسي، وسيناريو وحوار لينين الرملي، وقصة وإخراج صلاح أبو سيف.

حرية التعبير

وقالت يسرا: إن الفيلم تم تصويره في صحراء مدينة دهشور، وأنه كان لكل شخص من فريق العمل خيمة مدون عليها اسمه ليجلس فيها بمفرده، وكشفت عن أنها كانت تستيقظ في الرابعة فجراً على صوت المخرج يطالبها بالنهوض، وتنتظر أحمد زكي ليمر عليها ويذهبان سوياً إلى التصوير، كما اعتادت منه، وأن كل شخص من المتواجدين في التصوير كان يجلب معه طعاماً ويجتمعون ليأكلوا سوياً.

وقالت الناقدة دعاء أبو الضياء إن «البداية» يعد من أكثر الأفلام التي ناقشت حرية التعبير، حيث نجح أبو سيف بالاشتراك مع الرملي في تقديم سيناريو محبك درامياً، ومن خلال حوار غاية في الكوميديا يتخلله رؤية عن فكرة الديمقراطية والانتخابات وكيفية التعبير عن الرأي، وأن الأحداث دارت بشكل مبدع وسلس.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا