• الجمعة 07 ذي القعدة 1439هـ - 20 يوليو 2018م

أسد البحر في حديقة الإمارات للحيوانات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 24 نوفمبر 2017

أبوظبي (الاتحاد)

تلعب حديقة الإمارات للحيوانات في مدينة أبوظبي دوراً فعالاً في الحفاظ على الكائنات الحية من الانقراض، كما تعمل على دمجها في بيئة مختلفة عن موطنها الأصلي، من خلال توفير البيئة المناسبة لهذه الكائنات.

وتشارك الحديقة في العديد من مشاريع المحافظة على حياة الحيوانات المعرضة للانقراض، حيث تقدم العديد من الحيوانات من مختلف أنحاء العالم، وتعمل على دمجها في بيئة مشابهة لموطنها الأصلي داخل الحديقة.

ويتواجد نوعان من أسد البحر من أوروغواي في أمريكا الجنوبية وناميبيا في جنوب افريقيا، وضمن جهودها لدمجهما في الحديقة استغرق عمل فريق العمل أسبوعين إلى 6 أسابيع لتعويدها على بيئة الحديقة.

ويعمل المختصون بالحديقة على فحص أجساد أسد البحر والاعتناء به وإعطائه الفيتامينات الخاصة به، وتنشئتهما اجتماعياً مع بعضها بعضاً لخلق ألفة وانسجام بينهما.

ويحتاج أسد البحر مثل الكلاب إلى التفاعل اللفظي والفعلي، لذا يقوم المدربون بالتحدث معهم، ويدرك أسود البحر أصوات المدربين، ويمكنهم التعرف عليهم بشكل جيد، وقال خبراء الحديقة، إن أسد البحر لديه أذن خارجية وزعانف أمامية طويلة ويمكنهم المشي على سطح الأرض على عكس الفقمات، التي ليس لها أذن خارجية وقصيرة الزعانف الأمامية ولا يمكنها المشي على الأرض.

وقال الدكتور وليد شعبان، مدير حديقة الإمارات للحيوانات: توعية المجتمع يجب أن تبدأ من الجيل الأصغر، لذا عملنا على تصميم هذه الرحلات لطلبة المدارس.

حيث يتسنى لهم اللعب والتعرف عن قرب على الأنواع المختلفة من الحيوانات، بالإضافة لمعرفة المزيد حول القضايا المهمة عالمياً، كخطر الانقراض الذي يواجهه حيوان أسد البحر اللطيف».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا