• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

.. بقراءات قصصية من أمل إسماعيل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 24 يوليو 2015

الشارقة (الاتحاد)

تواصلت حلقات القراءة التي كان ينظمها نادي القصة في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في الشارقة ضمن أنشطة نادي القصة، والتي تمت إقامتها وتنظيمها، تحت مسمى جديد هو «منتدى السرد»، مستضيفاً في أولى أنشطته أمس الأول في مقره بالشارقة، الكاتبة أمل إسماعيل، قدمت الأمسية الكاتبة لولوة المنصوري التي أثنت على تغيير مسمى نادي القصة إلى منتدى السرد الذي سيمارس عمله برؤى جديدة وهدف يسبر أغوار عالم السرد بكل جوانبه وأجناسه.

وقالت الكاتبة أمل إسماعيل، اعتز بأن أكون أول من يفتتح فعاليات وأنشطة منتدى السرد في موسمه الأول، ثم قرأت قصة قصيرة بعنوان «طعم الحريق في فمي»، ومقاطع من مجموعة «اعترافات لا تدلي بها النساء»، قصص قصيرة جداً. وقد عبرت إسماعيل من خلال قراءتها عن أحاسيس الغربة بلغة فيها شيء من السخرية المصحوبة بالدهشة والحنقة، وتميزت بالقدرة على التقاط الموقف الدقيق لتسليط الضوء عليه وصنع مادة سردية جيّدة. وقد أجمعت المداخلات على أن طريقة الإلقاء وتلوين الصوت لم تكن مناسبة، فيها الكثير من التمثيل، وأن القراءة الأدبية يستحسن فيها الهدوء. وأن القصص القصيرة جداً تحمل معاني جيدة، وأفضل تماسك من القصة الطويلة، والنظرة الدونية للمرأة وتهميشها لم تعد الآن من المفاهيم المستساغة، لأن الزمن تجاوزها وأصبحت هناك قضايا أكثر عمق وضرورة لابد أن تأخذ سبيلها في الطرح، إضافة إلى شعرية اللغة تقتل لغة السرد وتسأل البعض عن أي نعمة في الحريق. وفي رد الكاتبة أمل إسماعيل على الملاحظات، أشارت إلى أن الإلقاء الشعري يطغى على السردي، والعمل في الإذاعة له تأثير في ذلك، وأرجعت طريقة الإلقاء إلى أنها تعيش داخل النص، وتشعر بما فيه من دلالات مؤثرة. وأكدت أن المرأة مازالت تعاني الظلم والقهر، وقالت: الحريق أحيانا يكون نعمة فأخصب الأراضي الزراعية هي التي تأتي بعد البراكين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا