• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

حمدة الفهيم: لا أستعجل الظهور

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 24 يوليو 2015

خديجة الكثيري

خديجة الكثيري (أبوظبي)

تنتهج المصممة الإماراتية الشابة حمدة الفهيم، أسلوباً مميزاً في عالم تصميم الأزياء، فقد وجدت لنفسها طريقاً ثابت الخطوات تعمل فيه على تطوير عملها الخاص بعلامتها التي تحمل اسمها، ورغم الاحترافية العالية في تصاميمها إلا أنها ترى أنها لا تزال في بداية الطريق.

ولا تستعجل الفهيم الشهرة، بقدر اهتمامها بشهرة تصاميمها، لذلك فهي مقلة بالمشاركات في العروض والفاعليات العالمية، معتبرة أن المشاركة في هذه الأحداث بغرض الوجود إعلامياً في الساحة، وهو أمر لا تنشده في الوقت الحاضر، حيث رسمت لنفسها طريقاً، وهو العمل بصمت لتظهر تصاميمها، وتكوّن لنفسها قاعدة زبائن، حتى عندما تقرر أن تقوم بعمل عرض أزياء خاص بها، تكون قد حظيت بثقة زبائن عرفوها من خلال أعمالها.

وتعد الفهيم، إحدى المصممات الإماراتيات التي ذاع صيتها محلياً وخليجياً وعربياً ووصل التعامل معها إلى حدود أميركا وأوروبا، رغم مرور 3 سنوات فقط على احترافها العمل كمصممة أزياء، لما تتمتع به الأزياء من تفاصيل دقيقة، وأفكار مبتكرة.

واجتمع في عمل الفهيم بالأزياء الحب والموهبة والدراسة، فقد بدأت ولعها بعالم الأزياء منذ كانت صغيرة، وتطور هذا الشغف بالرسم والتصميم، وصقلته بممارستها للرسم، ومتابعة عالم الأزياء عبر دورها العالمية الشهيرة، حتى توجت الفهيم موهبتها بدراسة تخصص هندسة الديكور.

إلى ذلك، تقول: «لم أجد تخصص فن وتصميم الأزياء في جامعة زايد آنذاك، فقررت دراسة تخصص قريب وهو هندسة الديكور، وفعلاً كانت بدايتي العملية في العمل على تصميم الديكور، وكنت أشرف على تصميم ديكور المباني والمكاتب الخاصة بعملي، ونجحت وتفوقت فيه كثيراً، إلا أن هذا المجال لم يرُق لي، وفعلاً قدمت الاستقالة من عملي من أجل التفرغ لعالم الأزياء، ومنذ ثلاث سنوات افتتحت مشغلاً خاصاً بي من خلاله أقوم بترجمة أفكاري إلى فساتين». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا