• الجمعة 04 شعبان 1439هـ - 20 أبريل 2018م

«قمة أقدر العالمية» في أبوظبي:

الإمارات قادرة على إيجاد حلول للتطرف الفكري والانحراف الأخلاقي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 نوفمبر 2017

إبراهيم سليم (أبوظبي)

واصلت «قمة أقدر العالمية» في يومها الثاني أمس أعمالها، مؤكدة قدرة الإمارات على القيام بتطبيق مقاربة ثقافة التسامح والوسطية فكراً وسلوكاً في مواجهة محوري التطرف والانحراف، في مرحلة المراجعات والحوار مع الذات ومع الآخر، وقادرة أيضاً على تقديم المقاربات الحيَّةَ والمبادرات القوية على مختلف الصعد، بجسارة وكفاءة، بما تمتلكه من حسن الريادة وسعة الأفق وعمق الرؤية القائمة على دعائم الاستقرار.

وفي الجلسة الرئيسة لليوم الثاني، استعرضت معالي جميلة بنت سالم مصبح المهيري، وزيرة الدولة لشؤون التعليم العام، الأسس القيمية والأخلاقية للقرن الحادي والعشرين.

وأكدت أن دولة الإمارات تأسست على التسامح وقبول الآخر، وأن التسلح بالعلم مرتبط بالتسلح بالأخلاق، خاصة بعد أن أصبح العالم قرية صغيرة، وبعد سهولة التواصل بين البشر في أي من مناطق العالم.

وعرضت فيلماً يوضح انعكاسات التربية الأخلاقية، وضرورة التحلي بالقيم والأخلاقيات ورؤية الطلبة لها، وكيفية تقبل الآخر والتعامل معه. وتساءلت: ماذا نريد من أطفالنا، هل شعارات أم قيماً متأصلة من المنزل والمدرسة والمجتمع؟ مجيبة بالقول: «لا نريد سطحية في التعامل مع الأخلاق».

الأطفال والتعاطفوألقت معاليها الضوء على المحاور التي تبنتها رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بالنسبة لمحور التعاطف الذي يعكس مدى الحب. وقالت: إن البحوث والدراسات في هذا المجال أكدت تأثير التعاطف على الأطفال، وهو ما نسعى إلى بثه من خلال مناهج التربية الأخلاقية في مدارسنا. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا