• الجمعة 04 شعبان 1439هـ - 20 أبريل 2018م

فريق العمـل شكـل جسـراً للتواصل مع مبدعي العالم

الرواد.. سفراء الترويج لجائزة «الشيخة فاطمة الدولية للشباب العربي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 نوفمبر 2017

بدرية الكسار ولكبيرة التونسي (أبوظبي)

شكل سفراء جائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للشباب العربي الدولية في دورتها الرابعة، المبادرة العربية التي تسعى لتكريم الشباب العربي المبدع، همزة وصل بين الجائزة والعالم، حيث عمل السفراء على الترويج للجائزة والتعريف بأهدافها في العديد من الدول العربية والأوروبية والأميركية.

وحصل الرواد العرب على شرف الترويج لهذه الجائزة القيمة بعد اختبار قدراتهم واستيفائهم لعدة شروط منها متطلبات التواصل والكفاءة العالية في الوصول إلى العديد من المناطق الأخرى، وكذا القدرة على التواصل مع مكونات المجتمع والعمل من خلال وسائل التواصل الاجتماعي والجمعيات والهيئات المدنية والخيرية وغيرها، لتحقيق أهداف الجائزة الموجهة لفئة الشباب العربي المبدع من عمر (12-21)، مما أهلهم لبلوغ الصدارة في مجتمعاتهم خلال الترويج للجائزة، بشكلٍ يمكّنهم من نشر المعرفة بالجائزة، وتعزيز الوعي الطلابي حول أهمية المشاركة وإبراز الإبداعات في هذه الجائزة التي تشكل منصة عالمية لتكريم أبناء الأمة العربية أو من ينحدرون من أصول عربية.

وطرح سفراء جائزة الشيخة فاطمة الدولية للشباب العربي في دورتها الرابعة مبادرات للتعريف بالجائزة في الكثير من الدول.. نتعرف عليها من خلال هؤلاء السفراء، ومنهم نورة ناصر الكربي التي ضربت أروع الأمثال لتميز طلبة الإمارات في الخارج، وكيفية تمثيلهم لبلادهم كسفراء فوق العادة يعبرون عن أبناء الوطن، فهي تحضر رسالة الدكتوراه باللغة الإسبانية بعنوان «الدولة النموذج والحقوق الأساسية» بكلية العلوم الاجتماعية والإنسانية والقانونية في جامعة غرناطة بإسبانيا، وهي طالبة مبتعثة من مكتب البعثات الدراسية بديوان شؤون الرئاسة وحاصلة على ماجستير علم الاجتماع التطبيقي بتقدير امتياز من جامعة الشارقة، وحالياً عضو تنفيذي وممثل رسمي لدولة الإمارات بمجلس الشباب العربي للتنمية المتكاملة بمصر، وهو مؤسسة مجتمع مدني يعمل تحت مظلة الأمانة العامة بجامعة الدول العربية، وسفيرة جائزة الشيخة فاطمة بنت مبارك للشباب العربي الدولية في الدورة الرابعة.

عن معايير اختيارها للترويج للجائزة، عبرت الكربي عن سعادتها بشرف الحصول على هذا اللقب، منوهة بالثقة الغالية التي أولتنا إياها، مؤكدة أنها أمانة في عنقها، لاسيما أنها تحمل اسم العزيزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات»، مشيرة إلى أنه تم اختيارها من قبل اللجنة العليا للجائزة بناء على نشاطاتها وعلاقاتها مع المجتمع الشبابي، موضحة: «تم اختياري كمبتعثة إماراتية في إسبانيا، وتم تكليفي بالترويج للجائزة في عدة دول أوروبية وأفريقية، وذلك لمعرفتي بالمجتمع الإسباني، لاسيما أنني على علاقة بالمؤسسات الإسبانية بشكل عام ومع الجاليات العربية بشكل خاص، كما أن التميز في مجال الدراسة والحصول على الجوائز شكلت دفعة أيضاً لتعزيز مكانتي لدى اللجنة، حيث أحوز المركز الأول لجائــــزة المبتعــث المتميز الذي زاد فخري وتكريمي بها من قبل الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية».

وعن آلية العمل التي قامت بها للترويج للجائزة، قالت: «انطلاقاً من رؤية ورسالة جائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للشباب العربي الدولية التي خرجت إلى النور بهدف تعميق الشعور بالفخر والاعتزاز والانتماء والولاء للوطن الأم، وتكريم وتقدير كفاءات وإبداعات الشباب العربي على المستوى الدولي، وتشجيع وتكريم أفضل الجهات الراعية والداعمة للشباب العربي، كان دوري كسفير للجائزة للترويح مسؤولية كبيرة وهي مخاطبة الشباب على نطاق واسع من خلال الشبكات الاجتماعية، بالإضافة إلى زيارة مؤسساتهم وتقديم ورش تعريفية ومساعدتهم أيضاً على ملء استمارات الترشيح، وابتكار وسائل إبداعية في الترويج لدفع الشباب للترشح». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا