• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

تفجيرات تحصد 49 عراقياً والمعارك تقتل 35 من التنظيم الإرهابي

«داعش» يسبق القوات العراقية ويتقدم في الأنبار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 يوليو 2015

هدى جاسم، وكالات (بغداد) تمكن مقاتلو تنظيم «داعش» الإرهابي أمس، من السيطرة على منطقتين في الصقلاوية والزغاريت في الفلوجة في محافظة الأنبار، بعد ساعات قليلة من إعلان نائب قائد الفرقة الذهبية في المحافظة العميد عبد الأمير الخزرجي، بدء عملية تحرير جامعة الأنبار من التنظيم وتراجع القوات المشتركة إلى منطقة الثرثار شمال المدينة. في نفس الوقت شنت قوات أمنية بالاشتراك مع مقاتلي العشائر السنية هجوماً لطرد «داعش» من مناطق قرب بلدة حديثة في مسعى لتأمين طريق إمدادات رئيسي لقاعدة «عين الأسد» العسكرية في المحافظة، وأسفرت المعارك عن مقتل 35 داعشياً. ونشرت مواقع التواصل الاجتماعي سقوط طائرة أميركية من دون طيار قرب محافظة المثنى، في حين انفجرت قنابل في أنحاء متعددة من البلاد ما أدى إلى مقتل 49 عراقياً. وذكرت مصادر في الأنبار أن «داعش» سيطر أمس، على المعهد الفني في الصقلاوية شمال غرب الفلوجة، وأن مسلحيه استعادوا السيطرة على منطقة الزغاريت في المحافظة، في حين تراجع الجيش العراقي ومليشيات «الحشد الشعبي» إلى الثرثار شمال الفلوجة. يأتي ذلك بعد ساعات قليلة من إعلان نائب قائد الفرقة الذهبية في المحافظة العميد عبد الأمير الخزرجي، بدء عملية تحرير جامعة الأنبار من التنظيم مشيراً إلى إن «العملية انطلقت من منطقة الطاش جنوب الرمادي باتجاه الجامعة». وأضاف أن «الفرقة الذهبية تتقدم في المعارك ضد داعش على أسوار الجامعة من الجهة الجنوبية»، مشيرا إلى وقوع خسائر مادية وبشرية كبيرة في صفوف التنظيم. من جهتها قالت مصادر أمنية وعشائرية، إن قوات مشتركة من الجيش والعشائر شنت هجوماً لطرد «داعش» من مناطق قرب بلدة حديثة لتأمين طريق إمدادات رئيسي لقاعدة «عين الأسد» العسكرية القريبة. وبدأت العملية بمهاجمة قوات عسكرية وعشائرية منطقة ألبو حيات جنوب شرق حديثة. وقال خالد مجبل النمراوي وهو زعيم عشيرة سنية، إن الهجوم على «داعش» ينفذ من ثلاثة اتجاهات، مشيراً إلى أنه لن يتوقف حتى تستعيد القوات السيطرة على ألبو حيات لتأمين حديثة وطريق الإمدادات للقاعدة العسكرية. وذكرت المصادر أن الاشتباكات لا تزال جارية، حيث تواجه القوات المتقدمة، إطلاق نار كثيفاً من المتشددين. وأفادت مصادر عسكرية أن 19 من عناصر «داعش» قتلوا باشتباكات متفرقة مع القوات العراقية في مناطق الأنبار. وعلى صعيد منفصل نشرت مواقع للتواصل الاجتماعي صوراً تظهر طائرة أميركية من دون طيار تحطمت في منطقة صحراوية قرب السماوة في محافظة المثنى. وقال مدير استخبارات السماوة العميد سعد الوائلي إن فرق الاستخبارات حددت موقع جسم طائرة، بعدما تلقت تقارير من عمال مصانع. وأضاف أن التقارير الأولية تشير إلى أنها طائرة أميركية من دون طيار. ولم تؤكد وزارة الدفاع الأميركية على الفور فقد الطائرة لكنها قالت إنها تنظر في تلك التقارير. إلى ذلك قتل 18 شخصاً وأصيب 44 آخرون أمس، في تفجير بسيارة مفخخة في منطقة بغداد الجديدة، فيما أسفر انفجار سيارة مفخخة أخرى عن قتل 5 مدنيين وأصيب 12 آخرون في منطقة الزعفرانية جنوب العاصمة، التي قتل فيها أيضاً شخصان بهجمات بالقنابل. وقتل 6 من عناصر القوات الأمنية وأصيب 10 آخرون بتفجير استهدف قوة أمنية في قضاء الطارمية شمال بغداد. بينما أصيب 6 أشخاص باشتباك بين قوة أمنية ومسلحين اقتحموا نادياً ليلياً بمنطقة الكرادة وسط العاصمة. وفي ديالى قتل 8 أشخاص وأصيب 16 آخرون بانفجار سيارة ملغومة في شارع تجاري مزدحم ببلدة مندلي. وفي بعقوبة أعلنت الشرطة مقتل 13 من «داعش» و6 مدنيين بأعمال عنف. ونفذ طيران التحالف الدولي طلعات جوية على مواقع تابعة لعناصر التنظيم في قرية خميرة الحدودية مع كركوك، ما أسفر عن مقتل 13 مسلحاً كانوا باجتماع لقيادات التنظيم بينهم 3 قيادات عربية وهم أبو أسامة الوالي (مصري) وعلي الشكماك (مصري) وعبدالله ليثي (أردني) ، في حين أسفر انفجار عبوة ناسفة في حي الزراعة شمال غرب بعقوبة، عن مقتل 6 مدنيين وإصابة 10 آخرين. وفي شأن متصل أعلن رئيس محكمة استئناف ديالى الاتحادية القاضي جاسم محمد عبود أمس أن التحقيق في جريمة تفجير خان بني سعد، أكد تورط عنصر أمني بإدخال السيارة المفخخة. وأضاف أنه تم توقيف المفرزة المسؤولة عن أمن المنطقة والمكونة من 11 عنصراً، واعترف أحدهم بمساعدته على دخول السيارة المفخخة مدعياً تعرضه للتهديد بقتله وعائلته من قبل تنظيم «داعش». وأكد «توقيف مدير شرطة خان بني سعد، لأن التحقيقات أثبتت تلقيه برقية قبل أيام من الحادث تخبره بوجود معلومات عن نية الإرهابيين تفجير سيارة مفخخة في المدينة».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا