• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

تتوافق مع رؤية الإمارات 2021 في تحقيق التنمية المستدامة

سلطان القاسمي يعتمد وثيقة الشارقة «مدينة الترشيد»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 يوليو 2015

سيف الشامسي (الشارقة)

اعتمد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وثيقة الشارقة مدينة الترشيد التي أعدتها هيئة كهرباء ومياه الشارقة، والهادفة إلى تخفيض استهلاك الطاقة في الإمارة بنسبة 30% خلال السنوات الخمس القادمة، ورفع كفاءة إنتاج الطاقة بنسبة 50%، مع تخفيض تكلفة التشغيل في محطات التوليد، بالإضافة إلى خفض نسبة الفقد في الطاقة التي تبلغ حالياً 7% للكهرباء و20% للمياه، وإيصالها للمعدلات العالمية التي تبلغ 3% للكهرباء و10% للمياه.

وقال الدكتور المهندس راشد الليم رئيس هيئة كهرباء ومياه الشارقة، في مؤتمر صحفي عقد بمقر الهيئة أمس: «إن التحديات التي يواجهها قطاع الطاقة على المستوى العالمي من تقلب في الأسعار وانخفاض في المصادر، يفرض علينا إعادة النظر في استخدام هذا المورد الثمين والمحافظة عليه للأجيال القادمة وتحقيق التنمية المستدامة، خاصة أن توفير الطاقة يعتبر إحدى ضرورات الحياة والتي لا يمكن أن يستغني عنها أي احد ولو لدقائق معدودة، لذلك وجدنا في الشارقة أن هناك ضرورة ملحة في إصدار هذه الوثيقة والتي تعتبر بمثابة خريطة طريق لترشيد الاستهلاك ورفع كفاءة الإنتاج».

وأضاف «لقد احتفلت الشارقة مطلع الشهر بحصولها على لقب مدينة صحية من قبل الأمم المتحدة، ونحن عازمون على تحقيق إنجاز جديد بالنظر إلى الشارقة باعتبارها مدينة للترشيد وفق أفضل المعايير العالمية، وبما يتوافق مع رؤية الإمارات 2021 في تحقيق التنمية المستدامة، خاصة أنه لا يخفى على أحد أن توفير الطاقة يعتبر العصب الرئيسي لتحقيق التنمية المستدامة، لذلك نطمح في الوصول إلى نسبة الترشيد المستهدفة والتي تبلغ 30% خلال السنوات الخمس، وبما يتزامن مع رؤية الإمارات 2021».

وأكد «أن وضع هذه النسبة جاء بناء على دراسات مستفيضة، بالإضافة إلى الاطلاع على أفضل التجارب العالمية، حيث تتراوح نسبة الترشيد في الدول الصناعية الكبرى بين 30 إلى 60% كما هو حاصل في ألمانيا وبريطانيا واليابان، لذلك قررنا وضع حد متوسط يبلغ 30%، وهذه النسبة قابلة للتحقيق من خلال مجموعة من الحلول التي وضعناها في الوثيقة، وباشرنا في تنفيذها بالتحول ناحية المصادر البديلة وزيادة نسبة الوعي، ورفع الكفاءة الإنتاجية وتقليل نسبة الهدر، والتركيز على الأجهزة الموفرة للطاقة».

وأوضح الدكتور راشد «أن ترشيد الاستهلاك يعتبر من الضرورات التي لا يمكن الاستغناء عنها، لذلك تجد الدول الصناعية الكبرى تملك مجالس خاصة للطاقة هدفها ضمان استمرار توفر الطاقة في كل الظروف، ووضع خطط استراتيجية مثل أوروبا 2050 للمحافظة عليه». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض