• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

توكويا كاناموري:

500 طالب إماراتي إلى جامعات يابانية في 2018

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 20 فبراير 2016

إبراهيم سليم (أبوظبي)

أكد توكويا كاناموري، ممثل مكتب التطوير التعليمي الياباني في أبوظبي، أن النظام التعليمي في الإمارة سيعمل على رفد الجامعات بنوعية متميزة من الطلبة القادرين على تلبية احتياجات إمارة أبوظبي، وعلى مستوى دولة الإمارات، لافتاً إلى أن هناك خططاً اقتصادية، مستندة على التعليم الجيد والاقتصاد المعرفي، وأن الإمارات تشهد طفرة علميه، خاصة أن مجلس أبوظبي للتعليم أقر خطة مبنية على التركيز على مواد الرياضيات والعلوم والفيزياء.

وقال: المستوى التعليمي في الإمارة يحظى بمكانة متميزة، وهو في حالة تحسن مستمر، ونأمل أن فرص الدراسة في اليابان والدورات المتخصصة تساعد في تعزيز الرصيد التعليمي للطلبة الإماراتيين ومنحهم الخبرات المعرفية والتنفيذية في شتى المجالات.

ولفت إلى وجود 90 طالباً إماراتياً يدرسون في الجامعات اليابانية، متوقعاً أن يصل إجمالي الطلبة الإماراتيين إلى 500 طالب في حلول العام 2018، وأشاد بالتوجه نحو تدريس علوم الهندسة وتكنولوجيا المعلومات والصناعات التطبيقية، لدروها في دعم رؤية الإمارات لمرحلة ما بعد النفط، وأهميتها في تطوير العمل الاقتصادي، ورفد اقتصاد الدولة بكفاءات إماراتية تحمل علوماً مبتكرة وعصرية للمستقبل، مشيراً إلى أن كلاً من حكومة أبوظبي والحكومة اليابانية، تعملان على تقديم أرقى المستويات التعليمية للمواطنين الإماراتيين، جنباً إلى جنب مع المهارات التقنية المتقدمة، التي تساهم بدورها في دفع عجلة الاقتصاد غير النفطي إلى الأمام، وإيجاد البدائل العصرية والإنتاجية والصناعية للاقتصاد، وفقاً لرؤية دولة الإمارات العربية لمرحلة ما بعد النفط. من جانب آخر، أبرزت الخبرات التعليمية في علوم الهندسة، تكنولوجيات المعلومات والصناعات التطبيقية أهميتها في بناء اقتصاد صناعي وإنتاجي يعود بنتائج وفيرة على البلاد ويكون بمثابة بديل مستقبلي للإمارات، فضلاً عن جودة التعليم والخدمات الحكومية المتاحة هنا، ونحن نحث الطلبة من الإمارات على المضي قدماً في مواصلة تعليمهم في صلب هذه الدراسات لدعم اقتصاد بلادهم بالمعرفة والعلم الذي يعكس استدامة وتفوق الاقتصاد الإماراتي محلياً وعالمياً.

وفيما يتعلق بحجم التعاون في المجال التعليمي بين البلدين قال: إن الحكومة اليابانية ودولة الإمارات العربية المتحدة عملتا بشكل وثيق خلال السنوات القليلة الماضية، على زيادة حجم التعاون في الحقل التعليمي، حيث تم توقيع مذكرة تفاهم في 2013 بين مجلس أبوظبي للتعليم ومركز اليابان للتعاون الدولي من أجل تشجيع الطلبة الإماراتيين والمقيمين على الدارسة في الجامعات اليابانية، ويمثله مركز اليابان للتعاون، بمكتب التطوير التعليمي في أبوظبي.

المنح الدراسية

وفيما يختص بالمنح الدراسية والمناهج التدريسية المتاحة للطلبة الإماراتيين في الجامعات اليابانية، أشار إلى العديد من المنح والمناهج الدراسية المتاحة، وتحديداً من مجال الهندسات، التي تم الإشارة إليها خلال المعرض التعليمي الذي عقد الأسبوع الماضي، في العاصمة أبوظبي، والذي حمل عنوان «الدارسة في اليابان»، فإن عدداً من المؤسسات التعليمية في اليابانية، بما في ذلك جامعة ناجازاكي، توكوشيما، كيوتو ريتسوميكان وجامعة كوكوساي، قدمت المعلومات الشاملة عن مناهجها التدريسية والتسهيلات المريحة للعائلات والطلبة المهتمين بمتابعة تحصيلهم العلمي في اليابان، إضافة إلى تسليط الضوء على الفعاليات الثقافية مثل: طقوس «تحضير وشرب الشاي الياباني»، ارتداء الكيمونو وطريقة الطباعة على الخشب.

جدير بالذكر أن في مايو 2013، وقع مركز اليابان للتعاون الدولي، ومجلس أبوظبي للتعليم مذكرة تفاهم لتعيين مكتب التطوير التعليمي ممثلاً له في أبوظبي، وبموجب هذه الاتفاقية سيكون مكتب التطوير التعليمي، مركزاً للمساهمة في تطوير التعليم في أبوظبي عبر العديد من الخطط وورش العمل التي تشمل: توفير المعلومات عن الجامعات اليابانية، علوم العلاقات العامة فيها، عقد معارض دراسية، تقديم الاستشارات بشأن مراحل الدراسة، وتسهيل التقدم بطلب القبول إلى الجامعات اليابانية، فضلاً عن التعريف بنمط الحياة اليومية في اليابان، وتنسيق عمل البعثات بين الطرفين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض