• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الجرافيتي في الخليج

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 يوليو 2015

بدأت ممارسة الرسم على الجدران، تلقى اهتماماً شبابياً في دول الخليج العربي، ومنها السعودية، ورغم التحديات التي يواجهها الشباب السعودي على مستوى القبول المجتمعي، وقلة توفر الأدوات المخصصة لصناعة تفاصيل الجدار من مثل الجرافيت، إلا أن الكثير من المهتمين في المجال، في المملكة، يسعون لإقامة تجمعات فنية، يشجع أعضاؤها بعضهم للاستمرار في تفعيل دور هذا الفن، ويؤمن أغلب الفنانين السعوديين أن الصيغة الفنية مع الجدار تجاوزت دورها في الإضفاء الجمالي إلى تعزيز مكانة اللغة، عبر استثمار الفنانين للخط العربي في الرسم.

هامش (2)

تاريخ

تعددت النقاشات حول تاريخ الكتابة على الجدران، والتي يشار إليها ضمن تصنيفات مختلفة، من بينها النقوش والرسومات التي وجدت في القبور القديمة، وتحديداً السراديب السفلية للموتى سواء في روما أو الهند، ومن بين البحوث اللافتة في هذا المجال، هو أن المصدر الوحيد للغة الصفوية المعروفة، هو عبارة عن شكل مكتوب على الجدار، يقصد به نقوش وخدش على سطح الأتربة والصخور. وبالعودة إلى مفهوم (خدش)، فإنه يعتقد عبر التاريخ، أن فن الكتابة على الجدران، تشكل من خلال التصميم الناتج عن عملية الخدش على الأسطح.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف