• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

الحب تحت التهديد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 يوليو 2015

في عالم تشيع فيه النزعة الاستهلاكية، حيث يعدنا التواعد عن طريق الإنترنت برومانسية خالية من المخاطر، ويرى الحب كشكل مختلف من الرغبة والمتعة. يؤمن آلان باديو بأن الحب مهدد.

بالنسبة لباديو، الحب مشروع وجودي، حدث يغير فردين إلى الأبد، يتحداهما «لينظرا إلى العالم نظرة اثنين لا نظرة واحد» وهذا التحدي، كما يؤمن باديو، أهم طاقات الحب.

الحب، هو خبرة اثنين. نعيش، اثنين، خبرة الاندماج المخلص داخل الفكرة، خلال حدث اللقاء والإخلاص الذي يتكون، نخلق معاً اثنين بعد أن كنا وحيدين. الرغبة الأنانية ليست حباً! من الضروري أن نصبح غير أنفسنا لكي نحب! ها هنا، نقيض لقانون الرغبة في حد ذاته، ضرورة نزع فردية الأنانية باسم الفكرة؛ فكرة أن نعيش منذ الآن فصاعداً اثنان، أن نتشارك الموقف من وجهتي نظر. إذن ذات الحب ليس هو أو هي، بل ذلك الذي يتجاوزهما في نحن، وينسجم مع ذلك الواحد والآخر، بدون أن يُحدث انصهاراً أبداً في أي وقت، فالانصهار ليس سوى وهم. في الحب يربط الإنسان نفسه بآخر من أجل أن شكل ذاتاً معه أو معها.

كتاب «في مديح الحب»

شيء عن باديو

ولد الفيلسوف الفرنسي آلان باديو في الرباط، المغرب، سنة 1937. من أهم مؤلفاته: «معنى ساركوزي»، و«الوجود والحدث»، و«الأخلاق: مقالة حول مفهوم الشر».

شغل كرسي الفلسفة في مدرسة الأساتذة العليا في باريس.

كتب باديو عن مفاهيم الوجود والحقيقة والذات.. يستخدم باديو مفاهيم محددة بشكل متكرر لشرح فلسفته، من أهدافه تأكيـد أن مفاهيمه للحقيقة مفيدة لأي نوع من النقد الفلسفي، ويستخدم هذه المفاهيم لدراسة الفن والتاريخ والأنطولوجيا والاكتشافات العلمية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف