• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

اتحاد الكتاب يحتفل بالذكرى الرابعة لرحيله

أحمد راشد ثاني مرة أخرى.. الشاعر باقياً في القصيدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 20 فبراير 2016

محمد عبدالسميع (الشارقة)

استعاد اتحاد كتاب وأدباء الإمارات مساء أمس الأول، صورة وأشعار الراحل الجميل الشاعر أحمد راشد ثاني، ابن خورفكان، في ذكرى رحيله الرابعة، عبر أمسية أقيمت في قاعة أحمد راشد في مقر الاتحاد في الشارقة، بحضور الشاعر حبيب الصايغ، الأمين العام لاتحاد الأدباء والكتاب العرب، وشارك فيها: سالم بو جمهور، حبيب الصايغ، د. راشد عيسى، عبيد موسى حارب، عبد الله أبوبكر، سعيد الحنكي، باسمة يونس. وقدمها سامح كعوش الذي بدأ بأبيات شعرية:

قلبي على خورفكان/‏‏ بين فكي الانتظار المنقب بالحزن/‏‏ والبكاء المعفر بغبار الترحال/‏‏ لا تشبه أحداً/‏‏ ويسمونك أحمد/‏‏ يا أحمد العربي/‏‏ يرثونك مثل أي شاعر/‏‏ مثل أي عابر/‏‏ وتبقى/‏‏ يا خورفكان/‏‏ أسميكَ خور الأحزان/‏‏ وأبكي.

وتابع كعوش: بشر أفلاطون بمدينته الفاضلة، وبكى نيرون مدينته المحترقة، وبينهما وقف الشاعر الإماراتي أحمد راشد ثاني حاملاً مدينته خورفكان في قلبه، مستمداً من صخرها عزمه كشاعر مهمّ استطاع التأسيس لمنهجية تدرس إشكاليات المشهد الشعري الإماراتي وتفرض حداثته في علاقتها الأقرب بالحياة، وأضاف: حمل أحمد هذه المدينة الحلم «خورفكان» معه أينما ذهب، حملها في جيبه، كطفل كبير ارتبط بلعبة لا تفارقه، وحين افتقدها لسبب ما، والأسباب في حياة أحمد راشد ثاني كثيرة، ظلت تعيش في لاوعيه، يستحضرها في المرأة، والمرآة والشغف الخفي بالحياة، ويردد «قبرك قرب البحر»، وكأنه يومئ إلى المكان هناك، إلى خورفكان أو هو الخور بين فكَّين.

ثم بدأت الأمسية مع الشاعر سالم بوجمهور الذي استحضر التجربة الشعرية للراحل من خلال شعره، فقرأ من ديوان «جلوس الصباح على البحر» قصيدة «حيث الكل»، ومنها:

صليت عليك/‏‏ على وجهك/‏‏ مقدوحاً في وجهي/‏‏ قمراً/‏‏ مائياً/‏‏ نهراً/‏‏ مستعراً/‏‏ وَلَهاً/‏‏ وكما صليت/‏‏ على هيف البر/‏‏ ومرح النجم/‏‏ وباركت عليك/‏‏ على همسك/‏‏ يفتح في الليل/‏‏ سماء دمي.. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا