• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الاتحاد الأوروبي يعد بمساعدة تونس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 22 يوليو 2015

بروكسل (أ ف ب)

وعد الاتحاد الأوروبي بتعزيز دعمه للاقتصاد التونسي خصوصاً في القطاع السياحي وزيادة مساعدته للأمن، وذلك بعد الاعتداءات الدموية في باردو وسوسه. وقالت وزيرة الخارجية الأوروبية فيديريكا موجريني في تصريح مشترك مع رئيس الحكومة التونسي الحبيب الصيد: «هناك رغبة سياسية من جانب الاتحاد الأوروبي بدعم تونس في جهودها بالمرحلة الانتقالية الديمقراطية في هذا الظرف الاقتصادي الصعب خصوصاً في قطاع السياحة». وأشارت في بروكسل حيث شارك الصيد في اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي إلى أنه منذ ثورة 2011: «نتقاسم ضرورة أن تكون تونس مستقرة وقوية ومن مصلحتنا ومصلحة تونس أن تبقى نموذجاً في المنطقة». وقال الصيد من ناحيته، ان الطرفين اتفقا على «تعزيز تعاونهما في مجال مكافحة الإرهاب». وذكرت موجريني أن الاتحاد الأوروبي تعهد بدفع حتى 23 مليون يورو من أجل دعم الإصلاح في مجال الأمن بتونس وتحدثت عن «إمكانية الذهاب أبعد» في مجال الأجهزة الأمنية والمقاربة القضائية وحماية الحدود والتصدي للتطرف والمقاتلين الأجانب. أما وزير خارجية ألمانيا فرانك ولتر شتاينماير فقال إن «مراقبة الحدود مع ليبيا ستكون أمراً حاسماً من أجل إبقاء العناصر المتطرفة خارج» تونس. وأكد الصيد أن دعم القطاع السياحي في هذه المرحلة الصعبة أمر ضروري. ووعدت موجريني بأن يقدم الاتحاد الأوروبي دعماً للنمو وتوظيف الشباب التونسي ومساعدة القطاع الزراعي. وأكدت أن مفاوضات من أجل توقيع اتفاق للتبادل الحر بين تونس والاتحاد الأوروبي ستبدأ اعتباراً من أكتوبر المقبل. وكذلك أعرب رئيس المفوضية الأوروبي جان كلود يونكر الذي التقى أيضاً، رئيس الحكومة التونسية، عن أمله في يواصل السياح السفر إلى تونس. وقال: «إذا أراد هؤلاء المجانين الإرهابيين إلحاق الأذى بالقطاع السياحي فلأنهم لا يحبون تونس». وقالت وزيرة السياحة التونسية سلمى اللومي الرقيق إن «الاجتماع كان إيجابياً جداً. بحثنا كثيراً الوضع الأمني والوضع الاقتصادي والوضع السياحي في تونس».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا