• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

مؤكدة أهميته في هذه المرحلة التاريخية التي تمر بها المنطقة والعالم

وسائل الإعلام: «تجريم الكراهية» قانون تاريخي لمحاربة النعرات العرقية والمذهبية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 22 يوليو 2015

أبوظبي (عواصم) وقالت شبكة «سي إن إن الأميركية»: «الإمارات تصدر قانوناً لتجريم ازدراء الأديان والتمييز وخطاب الكراهية»، وذكرت أن الإمارات أصدرت قانوناً يمنع ازدراء الأديان والتمييز وخطاب الكراهية، كما يحظر الإساءة إلى الذات الإلهية أو الأديان أو الأنبياء أو الرسل أو الكتب السماوية أو دور العبادة. ويمنع القانون التمييز بين الأفراد أو الجماعات على أساس الدين أو العقيدة أو المذهب أو الملة أو الطائفة أو العرق أو اللون أو الأصل الإثني. ويجرم القانون كل قول أو عمل من شأنه إثارة الفتنة أو النعرات أو التمييز بين الأفراد أو الجماعات من خلال نشره على شبكة المعلومات أو شبكات الاتصالات أو المواقع الإلكترونية أو المواد الصناعية أو وسائل تقنية المعلومات أو أية وسيلة من الوسائل المقروءة أو المسموعة أو المرئية، وذلك بمختلف طرق التعبير كالقول أو الكتابة أو الرسم، وفق ما نقلته. «اليوم السابع» وقالت صحيفة «اليوم السابع» المصرية: «إن القانون يقضي بتجريم الأفعال المرتبطة بازدراء الأديان ومقدساتها، ومكافحة أشكال التمييز كافة، ونبذ خطاب الكراهية عبر مختلف وسائل وطرق التعبير». وذكرت وكالة أنباء الإمارات أن القانون يحظر الإساءة إلى الذات الإلهية أو الأديان أو الأنبياء أو الرسل أو الكتب السماوية أو دور العبادة، كما يحظر التمييز بين الأفراد أو الجماعات على أساس الدين أو العقيدة أو المذهب أو الملة أو الطائفة أو العرق أو اللون أو الأصل الإثني. كما جرم القانون كل قول أو عمل من شأنه إثارة الفتنة أو النعرات أو التمييز بين الأفراد أو الجماعات من خلال نشره على شبكة المعلومات أو شبكات الاتصالات أوالمواقع الإلكترونية أو المواد الصناعية أو وسائل تقنية المعلومات أو أية وسيلة من الوسائل المقروءة أو المسموعة أو المرئية، وذلك بمختلف طرق التعبير كالقول أوالكتابة أو الرسم. ووفقاً لنص المرسوم بقانون، فيتم تجريم كل من يقوم بالإساءة إلى الأديان أو إحدى شعائرها أو مقدساتها أو تجريحها أوالتطاول عليها أو السخرية منها أو المساس بها، كما يجرم القانون التعدي على أي من الكتب السماوية بالتحريف أو الإتلاف أو التدنيس أوالإساءة بأي شكل من الأشكال، إلى جانب تجريم التخريب أوالإتلاف أو الإساءة أو التدنيس لدور العبادة أوالمقابر. وتضمن المرسوم بقانون أحكاماً أخرى تهدف بمجملها إلى مكافحة الأفعال كافة المرتبطة بازدراء الأديان ومقدساتها، ومكافحة أشكال التمييز كافة، ونبذ خطاب الكراهية عبر مختلف وسائل وطرق التعبير، على أن يعمل بها بعد شهر من تاريخ نشر المرسوم بقانون في الجريدة الرسمية. «العربية دوت نت»: يحظر الإساءة إلى الذات الإلهية أو الأديان وأشار موقع «العربية دوت نت» إلى أن القانون يحظر الإساءة إلى الذات الإلهية أو الأديان أو الأنبياء أو الرسل أو الكتب السماوية أو دور العبادة، وفقاً لأحكام هذا القانون، أوالتمييز بين الأفراد أو الجماعات على أساس الدين أو العقيدة أو المذهب أو الملة أو الطائفة أو العرق أو اللون أو الأصل الإثني. كما جرم القانون كل قول أو عمل من شأنه إثارة الفتنة أوالنعرات أو التمييز بين الأفراد أو الجماعات من خلال نشره على شبكة المعلومات أو شبكات الاتصالات أوالمواقع الإلكترونية أو المواد الصناعية أو وسائل تقنية المعلومات أو أية وسيلة من الوسائل المقروءة أو المسموعة أو المرئية، وذلك بمختلف طرق التعبير كالقول أوالكتابة أو الرسم. «الحياة المصرية»: عقوبات تصل إلى الإعدام إذا اقترن الرمي بالكفر تحريضاً على القتل وأوردت صحيفة «الحياة المصرية» مقتطفات من القانون، مؤكدة أهمية مواده التي تقضي بتجريم الأفعال المرتبطة بازدراء الأديان ومقدساتها ومكافحة أشكال التمييز كافة، ونبذ خطاب الكراهية عبر مختلف وسائل وطرق التعبير، ومكافحة استغلال الدين في تكفير الأفراد والجماعات بعقوبات تصل إلى الإعدام إذا اقترن الرمي بالكفر تحريضاً على القتل فوقعت الجريمة نتيجة لذلك، وتطبيق عقوبات رادعة للجمعيات والفعاليات الداعية لازدراء الأديان أو التمييز أو إثارة خطاب الكراهية، وتصل العقوبة إلى السجن ومليون درهم للدعم المالي للأفعال المجرمة بنصوص القانون. وتطرقت الصحيفة إلى العقوبات، إذ يعاقب بالسجن مدة لا تقل عن خمس سنوات وبالغرامة التي لا تقل عن 250 ألف درهم ولا تجاوز مليون درهم أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من ارتكب فعلاً من الأفعال المنصوص عليها أعلاه بإحدى طرق التعبير، كما يعاقب بالسجن مدة لا تقل عن 7 سنوات وبالغرامة التي لا تقل عن 500 ألف درهم ولا تجاوز مليوني درهم، كل من تطاول على الذات الإلهية، أو طعن فيها، أو مس بها أو الإساءة إليها أو التطاول على أحد الأنبياء أو الرسل أو زوجاتهم أو آلهم أو صحابتهم أو السخرية منهم أو المساس بهم أو الإساءة إليهم بإحدى طرق التعبير أو غيرها من الصور الأخرى أو باستخدام أي من الوسائل. ولفتت الصحيفة إلى أن القانون نص على المعاقبة بالسجن مدة لا تقل عن عشر سنوات وغرامة لا تقل عن 500 ألف درهم ولا تجاوز مليوني درهم إذا وقعت بعض الجرائم المنصوص عليها من موظف عام أثناء أو بسبب أو لمناسبة تأدية عمله أو شخص ذي صفة دينية أو مكلف بها أو وقع الفعل في إحدى دور العبادة، ويعاقب بالسجن الموقت كل من استغل الدين في رمي أفراد أو جماعات بالكفر سواء بالقول أو بالكتابة أو باستخدام أي من الوسائل، وتكون العقوبة الإعدام إذا اقترن الرمي بالكفر تحريضاً على القتل فوقعت الجريمة نتيجة لذلك. الفرنسية (أي إف ب) وأوردت الوكالة الفرنسية مواد القانون، قائلة إنه يجرم التمييز بين الأفراد أو الجماعات على أساس الدين أو العقيدة أو الأصل الإثني، كما يجرم خطاب الكراهية والتكفير. «الوسط البحرينية» وقالت «الوسط البحرينية»: «إن ملايين المشاهدات سجلت لوسم «قانون مكافحة التمييز والكراهية» الإماراتي بـ «تويتر»... ومطالبات بتنفيذه في الدول العربية»، وبحرينياً، أشاد عدد من المغردين البحرينيين بالقرار، إذ قال المغرد أبو عمر الشافعي: «الإمارات تصدر مرسوماً بشأن مكافحة التمييز والكراهية وغرامات تصل إلى مليوني درهم. لو تم استنساخ القانون في البحرين كم شخصاً سيعاقب»، فيما قال المغرد تقي الزيرة «شكراً دولة الإمارات... هكذا يتحقق الأمن والسلام والرخاء للجميع»، وذكر المغرد سيد أحمد العلوي: «مبروك لدولة الإمارات... خطوة حضارية ندعو أن تشمل كل دول الخليج وأن يطبق دون تمييز». «الشرق الأوسط اللندنية»: قوانين إماراتية جديدة تجرم التمييز والكراهية وقالت الصحيفة: «أقرت الإمارات قانوناً تاريخياً لمكافحة التمييز والكراهية والذي يقضي بتجريم الأفعال المرتبطة بازدراء الأديان ومقدساتها، ومكافحة كل أشكال التمييز ونبذ خطاب الكراهية عبر مختلف وسائل وطرق التعبير». وأصدر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، مرسوماً بقانون يقضي بتجريم الأفعال المرتبطة بازدراء الأديان ومقدساتها ومكافحة كل أشكال التمييز ونبذ خطاب الكراهية، وتجريم التمييز بين الأفراد أو الجماعات على أساس الدين أو العقيدة أو المذهب أو الملة أو الطائفة أو العرق أو اللون أو الأصل الإثني. ويهدف القانون إلى مكافحة استغلال الدين في تكفير الأفراد والجماعات بعقوبات تصل إلى الإعدام إذا اقترن الرمي بالكفر بتحريض على القتل فوقعت الجريمة نتيجة لذلك، وتطبيق عقوبات رادعة للجمعيات والفعاليات الداعية لازدراء الأديان أو التمييز أو إثارة خطاب الكراهية. كما نقلت الصحيفة تغريدة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في تعليقه على المرسوم، أن وحدة المجتمع وتماسكه والمساواة بين جميع أفراده دون تمييز هي ضمان لاستقراره وسعادته، مشيراً في تغريدات على موقع «تويتر» إلى أن الفتن والجدل وإثارة الكراهية هي تفكيك له من داخله. كما أوردت تصريحات لمعالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، من أن قانون مكافحة التمييز والكراهية يعزز بنية التسامح، وقبول الآخر. «الوئام السعودية»: الإمارات تصدر قانوناً لتجريم ازدراء الأديان والأنبياء ومنع الطائفية وحول عنوان الإمارات تصدر قانوناً لتجريم ازدراء الأديان والأنبياء ومنع الطائفية، ذكرت صحيفة «الوئام السعودية»: «إن قانون مكافحة التمييز والكراهية يقضي بتجريم الأفعال المرتبطة بازدراء الأديان ومقدساتها، ومكافحة أشكال التمييز كافة، ونبذ خطاب الكراهية عبر مختلف وسائل وطرق التعبير، ويتضمن نص القانون الإماراتي الجديد، حظر الإساءة إلى الذات الإلهية أو الأديان أو الأنبياء أو الرسل أو الكتب السماوية أو دور العبادة، وفقاً لأحكام هذا القانون أوالتمييز بين الأفراد أو الجماعات على أساس الدين أو العقيدة أو المذهب أو الملة أو الطائفة أو العرق أو اللون أو الأصل الإثني». «الوطن السعودية»: الإمارات تتوعد المسيئين للذات الإلهية والأنبياء والأديان بالسجن والغرامة. وأشارت «الوطن السعودية» في صفحاتها: الإمارات تتوعد المسيئين للذات الإلهية والأنبياء والأديان بالسجن والغرامة، وقانون يجرم التطاول على الرسل أو زوجاتهم أو صحابتهم.. ويعاقب التكفيريين المحرضين بالإعدام، وأوردت نصوصاً للقانون بتجريم كل من يقوم بالإساءة إلى الأديان أو إحدى شعائرها أو مقدساتها أو تجريحها أو التطاول عليها أو السخرية منها أو المساس بها، كما يجرّم التعدي على أي من الكتب السماوية بالتحريف أو الإتلاف أو التدنيس أو الإساءة بأي شكل من الأشكال، إلى جانب تجريم التخريب أو الإتلاف أو الإساءة أو التدنيس لدور العبادة أو المقابر. كراهية وتضمن القانون المعاقبة بالسجن مدة لا تقل عن خمس سنوات كل من عقد أو نظم مؤتمراً أو اجتماعاً في الدولة إذا كان الغرض منه ازدراء الأديان أو التمييز أو إثارة خطاب الكراهية، ويعاقب بالعقوبة ذاتها كل من شارك في المؤتمر أو الاجتماع مع علمه بأغراضه، وللسلطة العامة فض المؤتمر أو الاجتماع مع استعمال القوة عند الاقتضاء. وشدد المرسوم على المعاقبة بالسجن والغرامة التي لا تقل عن 250 ألف درهم ولا تزيد على مليون درهم لكل من قدم أو عرض أو طلب أو قبل أو حصل أو سلم أو تسلم أموالاً أو دعماً مادياً بطريق مباشر أو غير مباشر متى كان ذلك بقصد ارتكاب فعل من الأفعال المعاقب عليها بموجب أحكام هذا القانون، معاقبة الشخصيات الاعتبارية المخالفة. وكالة أنباء السعودية وبثت وكالة أنباء السعودية مواد القانون كاملة بشأن مكافحة التمييز والكراهية الذي يقضي بتجريم الأفعال المرتبطة بازدراء الأديان ومقدساتها، ومكافحة أشكال التمييز كافة، ونبذ خطاب الكراهية وتجريم التمييز بين الأفراد أو الجماعات على أساس الدين أو العقيدة أو المذهب أو الملة أو الطائفة أو العرق أو اللون أو الأصل الإثني ومكافحة استغلال الدين في تكفير الأفراد والجماعات بعقوبات تصل إلى الإعدام إذا اقترن الرمي بالكفر تحريضاً على القتل، فوقعت الجريمة نتيجة لذلك. وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ): الإمارات تصدر قانوناً يجرم ازدراء الأديان والتكفير وتحت عنوان: الإمارات تصدر قانوناً يجرم ازدراء الأديان والتكفير، قالت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ): «إن القانون «يحظر الإساءة إلى الذات الإلهية أو الأديان أو الأنبياء أو الرسل أو الكتب السماوية أو دور العبادة، وفقاً لأحكام هذا القانون أو التمييز بين الأفراد أو الجماعات على أساس الدين أو العقيدة أو المذهب أو الملة أو الطائفة أو العرق أو اللون أو الأصل الإثني».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض