• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

«كريس ميك» يصعد على منصة التتويج في بطولة العالم للراليات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 24 يناير 2014

أبوظبي (الاتحاد) - مع الظروف المناخية الصعبة التي أرخت بظلالها على مراحل رالي مونتي كارلو، الجولة الأولى من بطولة العالم للراليات لهذا الموسم، يكون الرالي الأسطوري قد حافظ على سمعته كرالي «مخادع» عن جدارة واستحقاق، إلا أن استراتيجية فريق سيتروين توتال أبوظبي العالمي وتأديته العالية والثابتة آتت أكلها حتى نهاية المرحلة الأخيرة، حيث أنهت سيارتا فريق سيتروين توتال أبوظبي العالمي للراليات DS3 WRC الرالي «المخادع» في المركزين الثالث والرابع على التوالي.

للمرة الأولى لهما على الإطلاق، نجح سائق فريق سيتروين توتال أبوظبي العالمي للراليات كريس ميك وملاحه بول ناجل في الصعود على منصة التتويج في إحدى جولات بطولة العالم للراليات، إذ تحقق هذا الإنجاز بفضل اتباع السائق البريطاني استراتيجية محكمة وضعتها سيتروين قبل انطلاق الرالي عندما طلب منه عدم الضغط في الظروف الصعبة، وفي الحقيقة كان رالي مونتي كارلو كله محاطاً بالظروف الصعبة! فأبدى ميك قيادة محكمة وعلى وتيرة ثابتة مصغياً لملاحظات الفريق ورافعاً من سرعته في المراحل التي كان فيها يشعر بالاطمئنان أكثر.

من جهته، فقد أعرب الشيخ خالد بن فيصل القاسمي، رئيس مجلس إدارة أبوظبي للسباقات، عن سعادته بنتيجة فريق سيتروين توتال أبوظبي العالمي في باكورة جولات البطولة، حيث قال: «أنا فخور جداً بسائقينا وبتأدية الفريق ككل، لقد أظهر مادس أوستبيرغ تأدية تنافسية حتى تمكن من إنهاء راليه في المركز الرابع. أما كريس ميك، فقد وضعت ثقتي فيه منذ البداية وعرف كيف يرد هذه الثقة لنا مع تأديته الرائعة التي خولته في نهاية المطافة احتلال المركز الثالث، وهي منصة التتويج الأولى له في بطولة العالم للراليات وأنا أعلم كم يعني له هذا الأمر». تجدر الإشارة إلى أن كريس ميك ومع احتلاله للمركز الثالث في الترتيب العام لرالي مونتي كارلو، يكون بذلك السائق البريطاني الأول الذي يصعد على منصة التتويج منذ عام 2003 في هذا الرالي، حيث تمكن كل من كولن ماكراي وديريك رينجر من الوصول إلى نهاية رالي مونتي كارلو في المركز الثاني على متن سيتروين أيضاً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا