• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

«نينوى أوبروي».. ملتقى النخب من حلفاء صدام إلى الانتحاريين!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 03 فبراير 2017

الموصل (رويترز)

عندما سيطر تنظيم «داعش» على فندق «نينوى أوبروي» في شرق الموصل استبدل بزبائنه من أثرياء العراق نوعاً آخر من النخب تمثل في مقاتلين أجانب ومفجرين انتحاريين، يعتبرون من أثمن ما لدى التنظيم من أفراد.

وقد أدت سيطرة الجيش العراقي على المجمع المدمر، الذي أعاد التنظيم تسميته «فندق الوارثين»، إلى حرمان المتطرفين من موقع استراتيجي، يتيح رؤية شاملة لمختلف أنحاء المدينة المترامية الأطراف.

ومع ذلك يقف مبنى الفندق المكون من 11 طابقاً، وتحيط به أشجار النخيل تذكاراً حياً على الأخطار الكثيرة والمستقبل الغامض في الوقت الذي تستعد فيه القوات العراقية لتوسيع نطاق هجومها على «داعش» إلى غرب الموصل، فيما سيمثل معركة أصعب بكثير.

ويقع المجمع الذي أصبح فناؤه في مرمى قناصة «داعش» ومنفذي الهجمات بقذائف المورتر المتحصنين على الجانب الآخر من نهر دجلة الذي كان مشهده يسر الناظرين من نزلاء الفندق وهم يقفون في شرفاته.

ولم تفت هذه الحقيقية المزعجة على الجنود العراقيين الذين تسوقهم أقدامهم إلى غرف الفندق في الأدوار العليا لرصد المواقع المعادية في الشطر الغربي على الجانب الآخر من النهر الذي يشطر مدينة الموصل إلى شطرين. ... المزيد