• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

تضارب في عدد الضحايا وبدء التحقيق في الحادثة

مقتل 14 جندياً أفغانياً بغارة أميركية «بالخطأ»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 يوليو 2015

كابول (وكالات)

قتل 14 جندياً أفغانياً على الأقل صباح أمس، بغارة أميركية «خاطئة» طالت حاجزاً للجيش بولاية لوغار جنوب كابول، في آخر حوادث «النيران الصديقة» في تلك المنطقة التي ينتشر فيها متمردو «طالبان» بشكل كبير. في حين قال الكولونيل بريان تريبوس المتحدث باسم القوات الأميركية في أفغانستان «علمنا بوقوع حادث يتعلق بالقوات الأميركية في لوغار. وهو قيد التحقيق».

وذكر محمد رحيم حاكم منطقة بركي براك حيث وقعت الغارة، إن «مروحيتين أميركيتين هاجمتا في الساعة 6,00 صباح أمس حاجزاً للجيش الأفغاني» مضيفاً أن «النيران اندلعت في الحاجز ودمر بالكامل، وقتل 14 جندياً أفغانياً». وأكد المتحدث باسم حكومة الولاية دين محمد درويش هذه الحصيلة.

وأوضح أمين أن متمردي «طالبان» موجودون بأعداد كبيرة في منطقة بركي براك، لكن المنطقة التي وقعت فيها الغارة «ليست مشبوهة. كان العلم الأفغاني يرفرف على الحاجز عندما شن الأميركيون هجومهم». وذكرت السلطات المحلية في البداية مقتل 14 جندياً لكنها عادت وخفضت الحصيلة. بينما أعلن حاكم المنطقة لاحقاً «مقتل 10 من الجنود الأفغان وإصابة 4» آخرين.

كما أفاد بهذه الحصيلة محمد وارا مساعد قائد شرطة الإقليم، بينما قال عبد الرضي صافي قائد الجيش بالولاية إن القتلى هم 8 فقط. من جهتها، أفادت وزارة الدفاع الأفغانية أن المتمردين أطلقوا النار على المروحيات أولاً، لكنها لم توضح ما إذا كان هذا الهجوم هو الذين دفع القوات الأميركية إلى الرد.

ومنذ نهاية العام الماضي، تقتصر مهمة 12500 جندي أجنبي ينتشرون في أفغانستان، على تدريب الجيش الوطني وتقديم المشورة. لكن وزارة الدفاع الأفغانية تستهدف أيضاً المتمردين الذين ينشطون شرق البلاد، على حدود باكستان. وأسفرت غارة شنتها طائرة أميركية بلا طيار بداية الشهر الحالي، عن مقتل المدعو حافظ سعيد زعيم تنظيم «داعش» في أفغانستان وباكستان.

وتعيد مأساة أمس، بحادث مماثل وقع في مارس 2014 بولاية لوغار نفسها. وقد قتل آنذاك 5 جنود أفغان وأصيب 8 آخرون بصاروخ أطلقته القوة الدولية «ايساف» التابعة للحلف الأطلسي. وشكل مقتل مدنيين وجنود أفغان في غارات تشنها القوات الأجنبية، واحداً من المواضيع الحساسة في العلاقات التي كانت متوترة إلى حد ما بين حلفاء كابول وحكومة الرئيس السابق حميد كرزاي.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا