• الجمعة 28 صفر 1439هـ - 17 نوفمبر 2017م

لاجئون سوريون يلوذون بآيسلندا القطبية فراراً من الحرب الأهلية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 03 فبراير 2017

ريكيافيك (أ ف ب)

في آيسلندا حيث تعصف الرياح بشدة وتذيب الأمطار الثلوج ببطء يشعر جمعة وأسرته أنهم باتوا الآن في أمان بعد أن تركوا دمشق ولجؤوا إلى هذا البلد الذي لا يبعد كثيراً عن القطب الشمالي.

ولا يتجاوز عدد سكان آيسلندا 330 ألف نسمة وتنتشر فيها البراكين وجبال الجليد وينابيع المياه الحارة وهي لا تشكل وجهة مألوفة للاجئين الفارين من هول النزاع في سوريا.

بيد أن 118 سورياً انتقلوا منذ عام 2015 للعيش في هذا البلد على أمل بناء مستقبل مستقر. وكثير من هؤلاء لجؤوا في البدء إلى لبنان المجاور قبل أن توجههم المفوضية العليا للاجئين إلى هذا البلد.

واستقرت غالبية اللاجئين السوريين في «ريكيافيك» وضواحيها، بينما يقيم البعض في «أكوريري» على بعد 70 كم من الدائرة القطبية الشمالية. ومن بين هؤلاء جمعة ناصر وزوجته وأبناؤهما الخمسة.

وتمول الدولة إقامتهم لمدة عام وتصرف لهم مخصصات من أجل النفقات اليومية، بينما يتولى الصليب الأحمر تدريسهم اللغة والثقافة الآيسلندية. وأقرّ جمعة الذي ترجمت أقواله بأن «اللغة هي العائق الأساسي». أما المناخ القاسي فليس مشكلة! وقال جمعة «قادرون على التأقلم مع أي ظروف هنا سواء كانت سهلة أم صعبة، سنتعايش معها، وإن كانت اللغة فقط معقدة بعض الشيء، فنحن بحاجة إلى بعض الوقت قبل الاندماج تماماً». ... المزيد