• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

معالجات إسلامية.. الخوف من الله

الإسلام غرس الإيمان في النفوس وربَّى أبناءه على طاعة الله

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 24 يناير 2014

الحمد لله الذي أنعم علينا بالإسلام وشرح صدورنا للإيمان، والصلاة والسلام على سيدنا محمد- صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وأصحابه أجمعين... وبعد:

يقول الله تعالى في كتابه الكريم: (إِنَّ الَّذِينَ هُم مِّنْ خَشْيَةِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ)، «سورة المؤمنون، الآية 57».

جاء في كتاب تفسير القرآن العظيم لابن كثير في تفسير الآية السابقة: يقول تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ هُم مِّنْ خَشْيَةِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ)، أي هم مع إحسانهم وإيمانهم وعملهم الصالح، مشفقون من الله، خائفون منه، وجلون من مكره بهم، كما قال الحسن البصري: إن المؤمن جمع إحساناً وشفقة، وإن الكافر جمع إساءة وأمناً»، (تفسير القرآن العظيم لابن كثير 3/332).

من المعلوم أن الخوف من الله سبحانه وتعالى هو سمة المؤمنين وآية المتقين، وخوف الله تعالى في الدنيا طريقٌ للأمن في الآخرة، وسببٌ للسعادة في الدارين، ودليلٌ على كمال الإيمان وحسن الإسلام، وصفاء القلب وطهارة النفس، كما في قوله تعالى: (وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى)، «سورة النازعات، الآية 40- 41».

خشية الله

لقد مدح الله سبحانه وتعالى المؤمنين الذين تملأ خشية الله عز وجل قلوبهم، وتغمر مهابة الله وجلاله نفوسهم، يفعلون الخير الكثير، ولكنهم لا يغترون ولا يأمنون عذاب الله عز وجل، كما في قوله سبحانه وتعالى: (إِنَّ الَّذِينَ هُم مِّنْ خَشْيَةِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ)، فالخوف من الله له مكانة رفيعة وقدر كبيرٌ عند الله تبارك وتعالى. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا