• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

تتلمذ على يديها مشاهير الفقهاء

حفصة بنت سيرين .. فقيهة جيل التابعين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 24 يناير 2014

أحمد مراد (القاهرة) - تُعد السيدة حفصة بنت سيرين واحدة من أبرز العالمات الفقيهات في جيل التابعين، وتتلمذ على يديها مشاهير الفقهاء، عاشت وتربت بين أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وظلت طوال حياتها تخدم الإسلام بعلمها، وكانت امتداداً لمنهج النبي في الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة.

بعد معركة ذات السلاسل انفتحت مدن العراق أمام جيش خالد بن الوليد رضي الله عنه، وكان سيرين والد حفصة في جملة الغلمان الذين سبوا، فكان من نصيب أنس بن مالك رضي الله عنه، وتزوج سيرين من صفية مولاة أبي بكر الصديق، وقد تولت تطييب صفية في عرسها ثلاث من زوجات النبي صلى الله عليه وسلم، وحضر زفافها عدد كبير من الصحابة، فيهم ثمانية عشر بدرياً، منهم أُبي بن كعب، وكان يدعو وهم يؤمنون على دعائه.

حفظ القرآن

ولدت حفصة بنت سيرين في عهد الخليفة الثالث عثمان بن عفان رضي الله عنه سنة 31 هجرية، وعن أبي العالية قال: كانت حفصة بنت سيرين أكبر ولد سيرين من الرجال والنساء من ولد صفية، وكان ولد صفية محمد ويحيى وحفصة وكريمة وأم سليم وأخاها التابعي الجليل محمد بن سيرين.

وكانت حفصة حريصة منذ صغرها على حفظ القرآن، حتى أنها حفظته وهي ابنة اثنتي عشرة سنة، وكانت تقرأ نصف القرآن في ليلة واحدة، وكان أخوها ابن سيرين إذا استشكل عليه شيء من القرآن، قال: اذهبوا، فاسألوا حفصة كيف تقرأ. ونهلت حفصة من معين علم النبوة منذ طفولتها عن طريق صحابة النبي صلى الله عليه وسلم رجالاً ونساء، حتى أصبحت العالمة التي تعلَّم على يديها الكثير من العلماء ممن يشار إليهم بالبنان، كأيوب السختياني، وقتادة بن دعامة السدوسي، وهشام بن حسان، وخالد الحذاء.

كثيرة الصيام ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا