• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

يقام على هامش الدورة الـ6 من ملتقى زايد بن محمد العائلي

متحف يجسد أنماط مساكن الأجداد وطرق كسبهم الرزق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 24 يناير 2014

دبي (الاتحاد) - زائر متحف ملتقى زايد بن محمد العائلي، الذي يقام على هامش الدورة السادسة للفعالية التي تنظمها دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، يمكنه الاستمتاع بالأجنحة المتنوعة، ومنها البيت الإماراتي التقليدي بكامل محتوياته، وهذا البيت الذي يمكن الاستنتاج عند رؤيته للوهلة الأولى أنه يستمد جذوره من مفهوم البيت العربي التقليدي، الذي يعكس قيماً معمارية وهندسية ذات ملامح جمالية للمساكن، ويحتوي هذا البيت الإماراتي على تصميم محكم للمعمار، وخاصة تلك الأبنية المشيدة من صخور المرجان، فيما أسقفها من سعف النخيل أو الخشب، التي تتزيّن واجهاتها وجدرانها الداخلية بكتابات زخرفية متنوعة.

أهداف المتحف

حول أهداف إقامة هذا المتحف، أوضح أحمد المنصوري، نائب مدير ملتقى زايد بن محمد العائلي، أن «تنوع المعروضات في المتحف يأتي رغبة منا في تقديم موروث شعبي وتاريخ متنوع لزوار المتحف الذين بإمكانهم أيضاً معرفة ولو جزء يسير من تاريخ الدولة». ويضيف «حاولنا أن نقيم هذا المتحف في هذا الملتقى الذي يتوافد على زيارته يومياً أفواج كثيرة من مواطنين ومقيمين وزوار، حتى يتسنى للجميع أن تضاف إليهم المعرفة، إلى جانب التسوق والمتعة التي يجلبها الملتقى، من خلال فعالياته المختلفة التي وجدت لإرضاء مختلف الأذواق، كون الهدف الرئيس له شمل العائلة، وتعزيز روح الانتماء والأصالة في جو فسيح بعيد عن زخم المدينة وضوضائها، وهذا التجمع الأسري والسياحي والتراثي والثقافي المتنوع في جزء من إمارة دبي العامرة خير دليل على ذلك».

حول انطباعاته عقب زيارته، يقول سيف الخالدي «حرصت على زيارة المتحف مع أفراد أسرتي من أجل التعرف على المعروضات التي يحتويها، لأننا من المولعين بالتراث والآثار التي هي جزء مهم من تاريخ الدولة». ويضيف «المتاحف تعتبر مركزاً للحفظ والدراسات والتأمل في التراث والثقافة، التي هي انعكاس لتاريخ الأجداد والآباء وبطولاتهم المتنوعة، والتي سطرت بأحرف من ذهب، وآن الأوان لأبنائنا أن يتعلموا من تلك البطولات والمآثر والتاريخ ليعرفوا حجم المعاناة وروعة الانتصارات».

بعد زيارتها للمتحف وجدت حصة عبدالله أن المتحف فتح لها آفاقاً لمعرفة ودراسة التاريخ. وتضيف «المعروضات أعطتنا معلومات يمكننا تحويلها من معلومات مجردة نقرأها في كتب التاريخ إلى معلومات مرئية، وهذا يؤكد أن المتحف لم يعد مكاناً يحوي مجموعات أثرية، بل هو مؤسسة تعليمية تعمل على تعزيز الهوية الوطنية والحفاظ على العادات والتقاليد، وتعريف الزائرين من أبناء الجيل الحالي بتراث الآباء والأجداد».

ويشير عبدالله مراد إلى أن زيارته للمتحف الجميل في مضمونة وشكله أعاده إلى حقبات زمنية قديمة، حيث أبرزت المعروضات صورة الماضي. ويتابع «التراث يحملنا مسؤولية كبيرة من أجل حمايته، وجعله عنصراً ورافداً للمجتمع البشري»، موضحا أن هذا المتحف يسهم في إثراء الجانب المعرفي والوجداني لدى الزوار، ويعرفهم على تاريخ دولتهم التي ينتمون إليها، وهذا ينمي عندهم روح الانتماء والهوية الوطنية، ويحفزهم لمزيد من البحث والتعلم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا